زاوية - بيانات صحفية: مركز فض المنازعات الإيجارية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية يسددان 3.5 مليون درهم للإفراج عن نزلاء القضايا الايجارية
(دبي): في إطار نهج إنساني يجسّد قيم التراحم والتكافل المجتمعي في إمارة دبي، أطلق مركز فضّ المنازعات الإيجارية، ممثلًا بلجنة “يد الخير” التابعة له، مبادرته الجديدة تحت عنوان “لمّة عيد”، وذلك بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، وبالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك. وتستهدف هذه البادرة الإنسانية عددًا من الأسر المُلزَمة بقضايا إيجارية، بهدف الحدّ من الأعباء المترتبة عليهم خلال فترة العيد.
وتقوم المبادرة على تسوية الالتزامات المالية لـ54 نزيلاً موقوفين على ذمة قضايا إيجارية، عبر سداد مبلغ إجمالي يبلغ 3.5 مليون درهم، بما يتيح الإفراج عنهم وتُمكّنهم من العودة إلى محيطهم الأسري والاجتماعي في أجواء العيد.
وتأتي هذه الجهود المشتركة في إطار تكامل مؤسسي يجمع بين العمل الخيري والمجتمعي، حيث تُسْهِم قِيَم التعاون بين المركز والمؤسسة في تعميق أثر المبادرة وتوسيع نطاقها الإنساني، بما يعزز استقرار الأسر المستهدفة.
وفي هذا السياق، تواصل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية ترسيخ حضورها الإنساني عبر مبادرات ومساهمات مجتمعية تهدف إلى التخفيف من الأعباء عن الأسر المحتاجة والمتعثرة، وتعزيز روح التضامن والتكافل، ترجمةً لرسالتها في إحداث أثر إنساني مستدام داخل دولة الإمارات وخارجها.
و تُعبّر مبادرة “لمّة عيد”، عن رؤية متكاملة ترتكز على معالجة التداعيات الاجتماعية للقضايا الإيجارية، لا سيما تلك التي تؤدي إلى تبعات قانونية تصل إلى الحبس، حيث يتم التركيز على إيجاد حلول عملية تُعيد التوازن لحياة الأفراد وتقلل من الظروف المعيشية الواقعة على ذويهم، في إطار منظومة عمل تراعي البعد الإنساني و القضائي على حدٍ سواء.
ويؤكد هذا التوجه الدور المحوري الذي يقوم به مركز فضّ المنازعات الإيجارية في دعم الاستقرار الأسري والاجتماعي في دبي، من خلال مبادرات نوعية تتجاوز معالجة النزاعات إلى تبني حلول ترسخ التماسك المجتمعي وتحد من آثار التعثر المالي على الأسر.
كما تُمَثِّل المبادرة امتداداً لمسار إنساني متواصل يهدف إلى إدخال السرور إلى البيوت، وإحياء روح المناسبة الدينية في أجواء يسودها التراحم، عبر إعادة جمع الشمل بين النزلاء وذويهم في لحظة تحمل أبعاداً اجتماعية وتزيد من متانة الروابط الأسرية.
نبذة عن مركز فض المنازعات الإيجارية:
مركز فض المنازعات الإيجارية في دبي هو جهة قضائية متخصصة تأسست بموجب المرسوم رقم (26) لسنة 2013، تُعنى بحل المنازعات الإيجارية ومنازعات الملكية المشتركة بسرعة وشفافية عبر منظومة رقمية مبتكرة. يختص المركز دون غيره بالفصل في النزاعات بين المؤجرين والمستأجرين في دبي والمناطق الحرة، ويمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار في القطاع العقاري. كما يقدم حلولاً بديلة للتسوية عبر إدارة التوفيق والصلح، وينفذ الأحكام عبر إدارة تنفيذ مختصة. يسهم المركز بدور محوري في دعم بيئة استثمارية آمنة ومستدامة في الإمارة.
للاستفسارات الإعلامية:
يرجى التواصل مع عمار عدرا
البريد الإلكتروني: Ammar@icon-ad.com
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
