زاوية - بيانات صحفية: مستشفى د. سليمان فقيه – جدة يحقق إنجازًا طبيًا بإجراء أول زراعة خلايا دم جذعية ذاتية في القطاع الخاص بالمملكة

 حقق مستشفى د. سليمان فقيه – جدة إنجازًا طبيًا جديدًا بإجراء أول عملية زراعة خلايا دم جذعية ذاتية في القطاع الخاص بالمملكة العربية السعودية، لمريض يبلغ من العمر 55 عامًا مصاب بالورم النقوي المتعدد، في خطوة تعكس تطور الخدمات التخصصية في علاج أمراض الدم والأورام، وتعزز مكانة المستشفى كمركز رائد للرعاية الصحية المتقدمة.

وشهد برنامج زراعة الخلايا الجذعية والعلاج الخلوي في المستشفى انطلاق أولى عملياته بإجراء زراعة خلايا دم جذعية ذاتية للمريض، وقد تكللت العملية بالنجاح، بما يؤكد جاهزية البرنامج لتقديم هذا النوع من العلاجات الدقيقة وفق أحدث المعايير والبروتوكولات الطبية العالمية.

وأكد الدكتور مازن فقيه، رئيس مجموعة فقيه للرعاية الصحية: "أن هذا الإنجاز يمثل خطوة نوعية في مسيرة المجموعة نحو تقديم أحدث الخدمات الطبية التخصصية، ويعكس التزامها المستمر بتوفير رعاية صحية متقدمة وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في تعزيز جودة الرعاية الصحية داخل المملكة.

وتُعد زراعة الخلايا الجذعية الذاتية إحدى الركائز الأساسية في علاج مرضى الورم النقوي المتعدد المؤهلين طبيًا، حيث تعتمد على جمع الخلايا الجذعية من المريض بعد العلاج الأولي، ثم إعطائه جرعات عالية من العلاج الكيميائي للقضاء على أكبر قدر ممكن من الخلايا السرطانية، قبل إعادة حقن الخلايا الجذعية لإعادة بناء نخاع العظم وتسريع تعافي إنتاج خلايا الدم. وتسهم هذه التقنية في تعميق الاستجابة للعلاج، وإطالة فترة السيطرة على المرض، وتحسين النتائج العلاجية وجودة حياة المرضى.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد السعيد، استشاري أمراض الدم وزراعة نخاع العظم في مستشفى د. سليمان فقيه – جدة، أن نجاح أول عملية زراعة خلايا دم جذعية ذاتية ضمن برنامج زراعة الخلايا الجذعية والعلاج الخلوي يعكس جاهزية المستشفى من حيث الكفاءات الطبية والتجهيزات المتخصصة، ويتيح للمرضى الحصول على هذا النوع من العلاج المتقدم داخل المملكة وفق أعلى المعايير العالمية.

ويُذكر أن مركز الأورام في مستشفى د. سليمان فقيه – جدة يُعد من المراكز المتقدمة في تقديم رعاية شاملة ومتكاملة لمرضى السرطان، بدءًا من التشخيص المبكر، مرورًا بالعلاج، وصولًا إلى المتابعة. ويضم المركز فريقًا متعدد التخصصات من استشاريي جراحة الأورام، والأورام الطبية، والعلاج الإشعاعي، والتشخيص النسيجي، إلى جانب كوادر التمريض المتخصصة وخدمات الدعم النفسي والتغذية العلاجية، ويعمل الفريق ضمن نموذج مجلس الأورام، حيث تتم مناقشة كل حالة لوضع الخطة العلاجية الأنسب.

ويقدم المركز مجموعة واسعة من الخدمات المتقدمة تشمل جراحات الأورام المعقدة والدقيقة، وجراحات الأورام بالمنظار والروبوت، والعلاج الكيميائي، والعلاج المناعي، والعلاج الموجّه، والعلاج الإشعاعي بأحدث التقنيات، إضافة إلى برامج الكشف المبكر والفحوصات الشاملة، وخدمات الدعم النفسي والتأهيلي لمرضى السرطان وذويهم.

ويؤكد هذا الإنجاز المكانة المتقدمة لمستشفى د. سليمان فقيه – جدة في تقديم الرعاية التخصصية لمرضى الأورام وأمراض الدم، ويعكس جاهزية بنيته التحتية وكفاءاته الطبية لتقديم علاجات متقدمة وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.