زاوية - بيانات صحفية: مصرف أبوظبي الإسلامي يؤكد على أهمية تعزيز الثقافة المالية من خلال برنامج "موني سمارت"

·       ورش عمل ومبادرات توعوية مالية تستهدف أكثر من ألفين مشارك

·       نصائح ومقاطع توعوية أسبوعية حول الإدارة المالية

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: يُشارك مصرف أبوظبي الإسلامي، مجموعة الخدمات المالية الإسلامية الرائدة، في فعاليات أسبوع المال العالمي 2026، في إطار التزامه بتعزيز الثقافة المالية والشمول المالي في المجتمع من خلال سلسلة من المبادرات التعليمية التي يقدمها ضمن برنامجه للتثقيف المالي "موني سمارت".

ومنذ إطلاقه في عام 2012، شكل برنامج "موني سمارت" منصة رئيسية لتعزيز الثقافة المالية في دولة الإمارات، حيث وصل سنوياً إلى آلاف الأفراد من خلال ورش العمل الحضورية والمبادرات الرقمية. ويواصل البرنامج توسيع نطاق أثره عاماً بعد عام، عبر دعم نحو ألفين مشارك سنوياً من خلال برامج توعوية حضورية ومبادرات تثقيف مالي منظمة.

ويُظهر تقرير حديث حول "الصحة المالية" تنامي الحاجة إلى التخطيط المالي، حيث أشار التقرير إلى أن أكثر من نصف سكان دولة الإمارات يسعون بشكل فعّال إلى تحسين عاداتهم الادخارية، ما يؤكد أهمية تعزيز الوعي بإدارة الميزانية والتخطيط المالي على مستوى المجتمع.

ويهدف أسبوع المال العالمي، الذي يقام خلال الفترة من 11 إلى 15 مايو، إلى تمكين الأفراد في مختلف أنحاء دولة الإمارات من اكتساب معارف ومهارات مالية عملية تدعم الاستقرار المالي على المدى الطويل، وتشجع على الادخار وإدارة الميزانية واتخاذ قرارات مالية مدروسة. ومن خلال هذه المشاركة، ينسجم مصرف أبوظبي الإسلامي مع أهداف المبادرة عبر تقديم محتوى توعوي مالي متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، ومصمم بما يلائم مختلف المراحل الحياتية واحتياجات المتعاملين.

ومنذ عام 2012، تقود منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية هذه المبادرة العالمية التي تجمع أكثر من 170 دولة، بهدف ترسيخ المهارات المالية لدى الشباب والفئات الأكثر احتياجاً، وتعزيز قدرتهم على فهم شؤونهم المالية وإدارتها بكفاءة أكبر.

وفي إطار أسبوع المال العالمي، ينظم مصرف أبوظبي الإسلامي سلسلة من الورش المجانية في المدارس ومراكز التسوق ومقار الشركات، إلى جانب محتوى توعوي مخصص لطلبة المدارس والجامعات، والمهنيين الشباب، والعائلات، والأفراد المقبلين على التقاعد. وتقدم هذه الجلسات باللغتين العربية والإنجليزية، من خلال مزيج من اللقاءات الحضورية والافتراضية، بما يضمن الوصول إلى شرائح متنوعة في مختلف أنحاء دولة الإمارات. ويركز البرنامج على موضوعات عملية تشمل إعداد الميزانية، والادخار، والتخطيط المالي، والتوعية بمخاطر الاحتيال، والإنفاق المسؤول، والاستثمار الآمن.

وقال محمد عبد الباري، الرئيس التنفيذي لمجموعة مصرف أبوظبي الإسلامي: "يمثل تعزيز الشمول المالي وترسيخ الثقافة المالية ركيزة أساسية لدعم المرونة الاقتصادية وتعزيز التنمية المستدامة. ومع التطور المتسارع الذي يشهده القطاع المالي، تزداد أهمية الوصول إلى الخدمات المالية، ورفع مستوى الوعي المالي لدى مختلف فئات المجتمع، بما يدعم الاستقرار طويل الأمد والرفاه الاجتماعي. ومن خلال برنامج "موني سمارت"، نواصل دعم هذه الأولوية الوطنية عبر إتاحة معرفة مالية عملية ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتشجيع السلوك المالي المسؤول. نحن على ثقة أن تمكين الأفراد وإعدادهم بالأدوات المناسبة والفهم الواضح يشكل أساساً لبناء منظومة مالية أكثر شمولة وقدرة على التكيف، ويعزز مكانة دولة الإمارات كمركز مالي عالمي رائد".

ويعتبر برنامج "موني سمارت" أحد الركائز الأساسية في استراتيجية مصرف أبوظبي الإسلامي للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، إلى جانب جهوده في تعزيز الشمول المالي، كما ينسجم مع "عام المجتمع" في دولة الإمارات من خلال التركيز على إشراك الشباب وتوسيع نطاق الوعي المالي في المجتمع. ويوفر البرنامج عروضاً توعوية ومواد تعليمية مخصصة للجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والمدارس والجامعات، مع محتوى يركز على الجانب التثقيفي البحت، ويتماشى مع قيم دولة الإمارات، بعيداً عن الترويج للمنتجات المصرفية.

وينشر مصرف أبوظبي الإسلامي أسبوعياً نصائح ومقاطع توعوية مالية عبر منصة "موني سمارت" على موقعه الإلكتروني، تتناول موضوعات عملية ومرتبطة بالحياة اليومية، مثل التخطيط للمراحل الحياتية المهمة، وإدارة الشؤون المالية ضمن ميزانية محددة، والسفر بمسؤولية، وبناء عادات ادخارية مستدامة على المدى الطويل. وتتكامل هذه الموارد مع ورش عمل مخصصة يقدمها المصرف لشركائه من المدارس، والجهات الحكومية، والمؤسسات التعليمية والمجتمعية في مختلف أنحاء دولة الإمارات.

ويواصل مصرف أبوظبي الإسلامي من خلال استثماراته المتواصلة في مجال التثقيف المالي، توسيع نطاق الوصول إلى المعرفة المالية الموثوقة، وتعزيز القدرات المالية للأفراد، ودعم المشاركة الاقتصادية الشاملة بما يسهم في ترسيخ الاستقرار المالي على مستوى دولة الإمارات.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.