زاوية - بيانات صحفية: معهد البنك الإسلامي للتنمية يعلن أسماء الفائزين في تحدي كفاء تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التمويل الإسلامي

باكو، أذربيجان - اختتم معهد البنك الإسلامي للتنمية في العاصمة الأذربيجانية باكو حفل تسليم جوائز "تحدي كفاءة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التمويل الإسلامي" الذي نظّمه بالتعاون مع منتدى أعمال مجموعة البنك الإسلامي للتنمية (ثقة) ووكالة تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في أذربيجان (كوبيا).

وتأتي هذه المبادرة ضمن فعاليات مسابقة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الخامسة لعروض الشركات الناشئة، وتحديداً فئة الذكاء الاصطناعي والتقانة المالية والأمن السيبراني.

وقد مُنحت الجوائز للفرق الثلاثة الأولى خلال المنتدى العالمي العشرين للبنك الإسلامي للتنمية حول التمويل الإسلامي، المنعقد على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

استقطبت المسابقة نخبة من المبتكرين والمهنيين ورواد الأعمال الناشئين؛ لتصميم حلول تطبيقية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تعالج أبرز تحديات القطاع المالي الإسلامي بما يتماشى مع مقاصد الشريعة الإسلامية. وعلى مدار أيام عديدة، عكف المشاركون على تطوير رؤى ومفاهيم واعدة تركز على تحسين الشمول المالي ورفع الكفاءة والشفافية وتطوير آليات تقديم التمويل الاجتماعي.

وعقب عملية تقييم دقيقة استندت إلى معايير واقعية الحلول المقترحة، والربط بالذكاء الاصطناعي، والتوافق مع الشريعة الإسلامية، والجدوى، والأثر، وجودة العرض، مُنحت الجوائز لأفضل ثلاثة فرق على النحو التالي:

المركز الأول

السيد/ أمين جعفر

الحل التطبيقي المقترح: SCMS 2.0 نموذج قائم على القنوات (B2G · B2B · B2C)

 • حصل على أعلى درجات التقييم الإجمالية من لجنة التحكيم.

المركز الثاني

السيد/ محمد خليل بن محمد

الحل التطبيقي المقترح: منصة إدارة صناديق التكافل بالذكاء الاصطناعي

• تميز بمتانة ربط الذكاء الاصطناعي والتوافق مع الشريعة الإسلامية.

المركز الثالث

السيد/ إلشين حسينوف

الحل التطبيقي المقترح: نظام القسائم الذكية - إدارة حالة المستفيد

• تميز بابتكاره في توزيع الزكاة وإدارة دورة المستفيد

وفي معرض تعليقه على هذه المبادرة، قال الدكتور سامي السويلم، المدير العام بالإنابة لمعهد البنك الإسلامي للتنمية: "تجسد هذه المسابقة التزام المعهد بتعزيز الابتكار وتنمية المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي والتمويل الإسلامي. وتُبرز جودة الحلول المُقدمة إمكانات التقنيات الناشئة في معالجة التحديات الواقعية والمساهمة في بناء منظومة مالية إسلامية شاملة ومؤثرة".

سلطت المسابقة الضوء على دور التقنيات الناشئة - مثل الذكاء الاصطناعي، وتقنية سلسلة الكتل (البلوك تشين)، والتحليلات المتقدمة – في إحداث نقلة نوعية في التمويل الإسلامي من خلال:

• تعزيز كفاءة أنظمة الزكاة والتمويل الاجتماعي.

• ضمان التوزيع العادل والشفاف للأموال.

• تعزيز الثقة في المنظومات المالية الرقمية.

• دعم الفئات المحرومة والضعيفة.

استعرض المشاركون أساليب عملية لمعالجة مشكلات واقعية، مؤكدين دور الابتكار في بناء مستقبل مالي شامل وأخلاقي. وتأتي هذه المسابقة ضمن جهود معهد البنك الإسلامي للتنمية لتعزيز الابتكار، وتنمية القدرات، والتبني المسؤول للتقنيات الناشئة في التمويل الإسلامي.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.