زاوية - بيانات صحفية: "منصة للتوزيع" توقّع مذكرة تفاهم مع مؤسسة مدينة الكتاب الماليزية لتعزيز وصول الكتاب الإماراتي إلى السوق الماليزية

الشارقة،  بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسِّسة والرئيسة الفخرية لجمعية الناشرين الإماراتيين، وقّعت شركة منصة للتوزيع مذكرة تفاهم مع مؤسسة مدينة الكتاب الماليزية بهدف تعزيز حضور الكتاب الإماراتي والمحتوى العربي في السوق الماليزية من خلال إتاحة إصدارات دور النشر الإماراتية عبر منصة "بوك كابيتال" Book Capital الرقمية، إحدى المنصات الوطنية الرقمية المعتمدة في ماليزيا لتوزيع الكتب وبيعها.

ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في إطار رؤية مشتركة لتوسيع آفاق التعاون في قطاعيّ النشر والتوزيع، وتوطيد جسور التبادل الثقافي والمعرفي بين دولة الإمارات وماليزيا عبر الاستثمار في قنوات التوزيع الرقمية التي تدعم وصول المحتوى العربي إلى أسواق جديدة، وتواكب التحول المتسارع الذي يشهده قطاع النشر الرقمي.

وبموجب الاتفاقية، ستعمل شركة منصة للتوزيع على إتاحة إصدارات دور النشر الإماراتية من خلال منصة "بوك كابيتال" التابعة لمؤسسة مدينة الكتاب الماليزية، بينما ستتولى المؤسسة دعم حركة توزيع هذه الإصدارات داخل ماليزيا، وتسهيل وصول الناشرين الإماراتيين إلى السوق المحلي عبر إحدى أبرز المنصات الوطنية المتخصصة في بيع الكتب وتوزيعها في البلاد.

ويتضمن التعاون إدراج أكثر من 3,000 عنوان من إصدارات الناشرين الإماراتيين التي تتولى شركة منصة توزيعها، على منصة "بوك كابيتال"، بما يسهم في توسيع الانتشار الدولي للكتب الإماراتية، وإتاحة المحتوى العربي أمام شريحة أوسع من القرّاء والمؤسسات التعليمية، إلى جانب فتح آفاق جديدة أمام الناشرين الإماراتيين في السوق الماليزية.

وتضم منصة "بوك كابيتال" مجموعة واسعة من الإصدارات في مختلف المجالات، تشمل كتب الأطفال، والروايات باللغة الإنجليزية، وكتب تطوير الذات، وكتب التاريخ والثقافة، والكتب التعليمية، ما يجعلها منصة فاعلة لتعزيز حضور الكتاب الإماراتي ضمن المشهد الثقافي والتعليمي الماليزي.

وفي هذا الإطار قال سعادة راشد الكوس، مدير عام شركة منصة للتوزيع: "يمثّل توقيع هذه الاتفاقية خطوة استراتيجية في مسيرة الشركة نحو توسيع حضور الكتاب الإماراتي في الأسواق الدولية، وإيجاد قنوات توزيع مستدامة تتيح للناشرين الإماراتيين الوصول إلى السوق الماليزية عبر منصة رقمية وطنية معتمدة".

وأضاف: "نؤمن بأن بناء شراكات نوعية مع مؤسسات رائدة في قطاع النشر والتوزيع يشكل ركيزة أساسية لتعزيز انتشار المحتوى العربي، وتمكين الناشرين من استثمار الفرص التي توفرها الأسواق العالمية بما يدعم نمو صناعة النشر الإماراتية وتعزيز تنافسيتها."

وتنسجم هذه الاتفاقية مع استراتيجية شركة منصة للتوزيع الهادفة إلى توسيع شبكة شراكاتها الإقليمية والدولية، وتطوير قنوات توزيع نوعية تعزز انتشار الكتاب الإماراتي والعربي في الأسواق العالمية، وتدعم استدامة صناعة النشر، وترسخ مكانة الإمارات مركزاً إقليمياً لإنتاج المعرفة وتداولها.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.