زاوية - بيانات صحفية: "نماء" تجمع 36 قيادياً ومسؤولاً لبحث دور الرجال كشركاء في بناء بيئات عمل أكثر شمولاً واستدامة

مريم الحمادي: بناء بيئات العمل الشاملة يبدأ بثقافة مؤسسية تعترف بمسؤوليات الرعاية وتمكّن الأفراد من النجاح مهنياً وأسرياً

 الشارقة، نظّمت مؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة ورشة عمل بعنوان "بناء بيئات عمل أكثر شمولاً من خلال الشراكة الفاعلة للرجال"، تحت مظلة مبادرة "ارتقاء"، في الشارقة، بمشاركة 36 قيادياً ومسؤولاً وممثلاً عن مؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص.

وهدفت الورشة إلى تعزيز وعي المؤسسات بأهمية إشراك الرجال بوصفهم شركاء في ترسيخ بيئات عمل أكثر شمولاً، من خلال تبني سياسات وممارسات مؤسسية تراعي مسؤوليات الرعاية، وتدعم تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والأسرية، بما يعزز رفاه الموظفين ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي.

كما أتاحت الورشة مساحة للحوار وتبادل الخبرات حول العلاقة بين الثقافة التنظيمية في أماكن العمل ومسؤوليات الرعاية داخل الأسرة، وكيف يمكن للقيادات والمؤسسات تعزيز دور الرجال بوصفهم آباءً وحلفاء في ترسيخ الشمول، بما يسهم في بناء بيئات عمل أكثر مرونة واستجابة لاحتياجات القوى العاملة. وتناولت الورشة أثر التحيزات غير الواعية في القرارات والسلوكيات اليومية، واستعرضت عدداً من النماذج والحلول العملية التي تدعم ترسيخ ثقافة قائمة على الشمول والمسؤولية المشتركة.

تمكين المرأة يبدأ من ثقافة مؤسسية شاملة

وقالت سعادة مريم الحمادي، المدير العام لمؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة: "الأسرة والعمل بيئتان أساسيتان في حياة الإنسان، وأي قرار يُتخذ في إحداهما يمتد أثره إلى الأخرى. ومن هنا، فإن تمكين المرأة لا يقتصر على توفير الفرص، بل يتطلب بناء بيئات عمل تدرك هذه الحقيقة، وتتبنى سياسات وممارسات تتيح للمرأة والرجل التوفيق بين مسؤولياتهما المهنية والأسرية. وعندما يكون الرجال شركاء فاعلين في ترسيخ هذه الثقافة، تصبح المؤسسات أكثر قدرة على استثمار طاقات كوادرها، وتعزيز مشاركة المرأة، وبناء بيئات عمل أكثر شمولاً واستدامة".

وأضافت: " فالشمول المؤسسي لا يقتصر على تمكين المرأة، بل يقوم على شراكة حقيقية بين النساء والرجال في بناء بيئات عمل تتيح للجميع فرصاً متكافئة للإسهام والنجاح. ومن خلال مبادرة "ارتقاء"، نعمل مع المؤسسات على تطوير ثقافتها وسياساتها وممارساتها بما يعزز تكافؤ الفرص أمام المرأة، ويرسخ الشراكة بين النساء والرجال، ويهيئ بيئات عمل تستفيد من جميع الكفاءات، بما ينعكس إيجاباً على أداء المؤسسات، واستدامة الاقتصاد، ورفاه المجتمع."

أنشطة تفاعلية لترجمة الوعي إلى ممارسات مؤسسية

اعتمدت الورشة على مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي مكّنت المشاركين من استكشاف التحديات المرتبطة بمسؤوليات الرعاية وتطوير حلول عملية قابلة للتطبيق داخل بيئات العمل. واستهلت أعمالها بتمرين تفاعلي استعرض أنماط توزيع الوقت ومسؤوليات الرعاية بين مختلف الفئات، وما يترتب على ذلك من آثار في قدرة الأفراد على تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية، بما أتاح للمشاركين قراءة أعمق للتحديات التي يواجهها الموظفون في حياتهم اليومية.

كما ناقش الحضور سيناريوهات مستوحاة من واقع بيئات العمل تناولت قضايا المرونة، وأساليب التواصل، وتوقعات القيادات، وآليات توزيع الأدوار، والشمول في الاجتماعات، بهدف تحليل التحديات من زوايا متعددة واستكشاف فرص تطوير سياسات وممارسات مؤسسية أكثر شمولاً.  واختُتمت الورشة بجلسة عمل جماعية خُصصت لتحويل النقاشات إلى توصيات عملية، حدد خلالها المشاركون إجراءات قابلة للتنفيذ على مستوى الأفراد والقيادات والسياسات المؤسسية، بما يسهم في تطوير بيئات عمل أكثر استجابة لاحتياجات الموظفين وأكثر قدرة على تعزيز ثقافة الشمول.

 نحو تحول مؤسسي أكثر شمولاً

وتعكس هذه الورشة النهج الذي تتبناه مبادرة "ارتقاء" في دعم التحول المؤسسي باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. فمن خلال دعم المؤسسات في تطوير سياساتها وممارساتها وثقافتها المؤسسية، تسهم المبادرة في تمكين المؤسسات من تطوير بيئات عمل أكثر شمولاً واستجابة للمتغيرات، وتعزيز الاستفادة من جميع الكفاءات، ورفع مستويات التنافسية، بما ينسجم مع استراتيجية "نماء" الهادفة إلى ترسيخ مشاركة المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال إحداث أثر مستدام على مستوى السياسات والثقافة المؤسسية.

-انتهى-

#بياناتشركات

 

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.