زاوية - بيانات صحفية: هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة" تطلق النسخة الثانية من لعبة "ريادي" بالشراكة الاستراتيجية مع بنك العز الإسلامي
أطلقت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة "ريادة"، بالشراكة الاستراتيجية مع بنك العز الإسلامي وبحضور ممثلي من وزارة التعليم، النسخة الثانية من لعبة الهاتف الذكي التفاعلية "ريادي"، وهي مبادرة تعليمية مبتكرة تهدف إلى تعريف الأطفال بمفاهيم ريادة الأعمال والثقافة المالية وإدارة الأعمال من خلال تجربة تفاعلية ممتعة تجمع بين التعلم والترفيه.
ويأتي إطلاق النسخة المطورة من اللعبة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم "الرائد الصغير"، امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى، وتجسيدًا للرؤية المشتركة بين "ريادة" وبنك العز الإسلامي الرامية إلى تمكين الأجيال القادمة بالمعارف والمهارات التي تؤهلهم للمساهمة بفاعلية في بناء اقتصاد المستقبل.
وتوفر لعبة "ريادي" للأطفال تجربة تعليمية تفاعلية تساعدهم على اكتساب العديد من المهارات الأساسية، مثل إعداد الميزانيات، والادخار، والتخطيط المالي، وإدارة الموارد، واتخاذ القرارات، وتنمية الفكر الريادي، وذلك من خلال أسلوب مبتكر يجمع بين المتعة والفائدة ويعزز الإبداع والابتكار والثقة بالنفس منذ سن مبكرة.
ويواصل بنك العز الإسلامي، بصفته الشريك الاستراتيجي للمبادرة، دوره الريادي في دعم برامج التثقيف المالي والتنمية المجتمعية في سلطنة عُمان، انطلاقًا من إيمانه بأهمية بناء الوعي المالي لدى الأجيال الناشئة وترسيخ مفاهيم الإدارة المالية السليمة منذ الصغر. ويعكس هذا التعاون التزام البنك بالمساهمة في إعداد جيل أكثر قدرة على اتخاذ قرارات مالية مدروسة وبناء عادات مالية إيجابية ومستدامة.
وتُعد الثقافة المالية اليوم من الركائز الأساسية التي تسهم في تمكين الأفراد وتعزيز مشاركتهم الاقتصادية، حيث يساعد التعرف المبكر على مفاهيم الادخار والإنفاق المسؤول وإدارة الأموال على بناء أسس متينة للاستقرار المالي مستقبلاً. ومن هذا المنطلق، توفر لعبة "ريادي" منصة تعليمية حديثة تمكن الأطفال من استيعاب هذه المفاهيم بأسلوب مبسط وتفاعلي. كما تسهم المبادرة في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار والتنويع الاقتصادي، من خلال غرس العقلية الريادية في نفوس الأطفال وتشجيعهم على التفكير الإبداعي واستكشاف الفرص المستقبلية. ومن خلال توظيف التقنيات الرقمية وأساليب التعلم الحديثة، تقدم اللعبة تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الترفيه واكتساب المهارات العملية.
ويؤكد التعاون بين "ريادة" وبنك العز الإسلامي أهمية الشراكات الفاعلة بين القطاعين العام والخاص في نشر الوعي المالي وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي في سلطنة عُمان.
وتتوفر لعبة "ريادي" للتحميل عبر متجريiOS وأندرويد، لتمنح الأطفال في مختلف محافظات سلطنة عُمان فرصة الاستفادة من تجربة تعليمية مبتكرة تعزز معارفهم المالية والريادية وتدعم استعدادهم لمستقبل أكثر إشراقًا.
-انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
