زاوية - بيانات صحفية: هيئة قطر للأسواق المالية وبورصة قطر وإيداع تختتم مشاركتها في مؤتمر أسواق المال الخليجية لبنك HSBC في لندن
الدوحة - قطر: اختتمت هيئة قطر للأسواق المالية، وبورصة قطر، وإيداع، بنجاح، مشاركتها في النسخة الخامسة من مؤتمر أسواق المال الخليجية الذي نظمه بنك HSBC في العاصمة البريطانية لندن خلال الفترة من 8 إلى 11 يونيو 2026.
وعكست هذه المشاركة، المكانة المتنامية التي تتمتع بها أسواق رأس المال القطرية على الساحة الدولية، وسلطت الضوء على التطور المتواصل الذي يشهده القطاع المالي في دولة قطر، كما أتاحت للشركات القطرية المدرجة، منصة استراتيجية للتواصل مع نخبة من كبار مديري الأصول والمستثمرين المؤسسيين العالميين.
وانطلاقا من هذا الحضور البارز، وتتويجا للنجاح الذي حققته هذه المشاركة وما عكسته من ثقة دولية متزايدة بأسواق رأس المال القطرية، شهد مؤتمر أسواق المال الخليجية، سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى، حيث عقد وفد يمثل منظومة قطاع سوق رأس المال في دولة قطر، بقيادة الرؤساء التنفيذيين لهيئة قطر للأسواق المالية، وبورصة قطر، وإيداع، لقاءات مكثفة مع نخبة من المستثمرين الدوليين، وقيادات المؤسسسات المالية، ومديري الأصول، والوسطاء الرئيسيين، إضافة إلى عدد من المشاركين وأمناء الحفظ العالميين، وممثلي مؤسسات مالية واستثمارية كبرى.
وتركزت المناقشات على تطور أسواق رأس المال في دول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز السيولة، والحوكمة، والفرص الاستثمارية، وتدفقات رؤوس الأموال عبر الحدود، ومواصلة تطوير البنية التحتية للأسواق.
واستعرضت بورصة قطر مسيرة التطور المتواصل في السوق المالية القطرية، كما سلّطت الضوء على أحدث الإصلاحات التنظيمية وعلى تنامي جاذبية السوق لدى المستثمرين الدوليين الباحثين عن فرص استثمارية مستقرة وطويلة الأجل.
وعلى هامش المؤتمر، شاركت بورصة قطر في اجتماع الرؤساء التنفيذيين لأسواق المال الخليجية الذي عُقد في 8 يونيو. وضمن برنامجها الأوسع لتعزيز التواصل مع المستثمرين الدوليين، شكّلت الجولة الترويجية الاستثمارية في لندن منصة جمعت ممثلي 14 شركة قطرية مدرجة وممثلون عن 40 مؤسسة استثمارية عالمية.
وخلال مؤتمر أسواق المال الخليجية، عقدت الشركات القطرية المشاركة، 185 اجتماعاً فردياً وجماعياً مع ممثلي المؤسسات الاستثمارية الدولية، ناقشت خلالها الأداء المالي وآفاق النمو والتحولات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها قطر. وعكست هذه الاجتماعات اهتمام بورصة قطر الاستراتيجي ببناء علاقات طويلة الأجل ومستدامة مع المؤسسات الاستثمارية الأجنبية التي تواصل رفع مخصصاتها الاستثمارية في قطر، استجابةً لحاجتها إلى تنويع محافظها الاستثمارية.
وتجسد هذه المشاركة مستوى التنسيق والتكامل بين هيئة قطر للأسواق المالية وبورصة قطر وإيداع، دعماً لأهداف الاستراتيجية الثالثة للقطاع المالي في دولة قطر، حيث تضطلع كل جهة بدور محوري في تعزيز كفاءة الأسواق المالية القطرية وتنافسيتها وترسيخ مكانتها إقليمياً وعالمياً.
وتواصل أسواق رأس المال القطرية ترسيخ مكانتها باعتبارها واحدة من أكثر الأسواق مرونة وتطوراً في المنطقة، مستندة إلى قوة الاقتصاد الوطني والتعاون الوثيق بين مختلف الجهات المعنية لتطوير البنية التحتية للأسواق، وتعزيز الأطر التنظيمية، وتوسيع قنوات التواصل مع المستثمرين. كما يسهم هذا الزخم في تعميق السوق، وتنويع قاعدة المستثمرين، وتعزيز الابتكار في المنتجات المالية، وتحسين مستويات السيولة، بما يدعم ثقة المستثمرين المحليين والدوليين، ويعزز مكانة دولة قطر كوجهة استثمارية رائدة تتمتع بمقومات تنافسية متنامية على المستويين الإقليمي والعالمي.
نبذة عن هيئة قطر للأسواق المالية
هيئة قطر للأسواق المالية هي الجهة المختصة بالتنظيم والإشراف والرقابة على الأسواق المالية في دولة قطر. ويخضع لرقابتها كل من بورصة قطر وشركة إيداع وشركات الخدمات المالية، وكل ما يتعلق بعملياتها.
أنشئت الهيئة بموجب القانون رقم (33) لسنة 2005، وبدأت بممارسة أعمالها عام 2007.
رسالتها تتمثل في حماية المستثمرين والمحافظة على استقرار أسواق رأس المال القطرية، فيما تتمثل رؤيتها في الارتقاء بتلك الأسواق لتكون نموذجا إقليميا للخدمات المالية.
نبذة عن بورصة قطر
تُعد بورصة قطر السوق الرئيسية لتداول الأوراق المالية في دولة قطر، وتوفر للمستثمرين المحليين والدوليين وصولاً مباشراً إلى سوق رأسمالية متطورة ومنظمة تشمل الأسهم، وصناديق المؤشرات المتداولة، والصكوك، والسندات، وأذونات الخزانة.
وتوفر البورصة للشركات المدرجة منصة فعالة لجمع رؤوس الأموال، وتوسيع قاعدة المستثمرين، ودعم خطط النمو بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 والاستراتيجية الثالثة للقطاع المالي. كما تعمل ضمن بيئة تتسم بالشفافية وكفاءة التنفيذ والالتزام بأعلى معايير الإفصاح والحوكمة المتوافقة مع أفضل الممارسات الدولية.
وتخضع بورصة قطر لإشراف هيئة قطر للأسواق المالية، وتحظى بعضوية كاملة في الاتحاد العالمي للبورصات، كما تُدرج ضمن أبرز مؤشرات الأسواق الناشئة العالمية، بما يعزز من مكانة دولة قطر كوجهة استثمارية رائدة ومركز مالي متنامي على المستويين الإقليمي والدولي.
نبذة عن إيداع
هي شركة الإيداع المركزي للأوراق المالية في قطر، مؤسسة متكاملة للبنية التحتية للأسواق ما بعد التداول. تتولى حفظ وحماية الأوراق المالية، وتقديم خدماتها للمستثمرين، مع إدارة وتشغيل البنية التحتية لما بعد التداول التي ترتكزعليها أسواق رأس المال القطرية بما يساهم في تحقيق أهداف إستراتيجية القطاع المالي ورؤية قطر الوطنية 2030.
للاستفسارات الإعلامية
سعود القصيبي
مدير المحتوى والعلاقات
saoud.algosaibi@qe.qa
-انتهى-
#بياناتشركات
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
