زاوية - بيانات صحفية: وفد كلية فاتيل البحرين يزور أكاديمية فاتيل بفرنسا لتعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات
في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات ضمن شبكة فاتيل العالمية، زار وفد من كلية فاتيل البحرين، برئاسة الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة، المدير العام للكلية، وبمشاركة السيدة فاطمة فروتن، مدير الشؤون الأكاديمية، أكاديمية فاتيل في فرنسا، وذلك للاطلاع على برامجها التعليمية وممارساتها التدريبية في مجال إدارة الضيافة.
وخلال الزيارة، استمع الوفد إلى عرض تعريفي حول البرامج التي تقدمها الأكاديمية ومنهجيتها في إعداد الطلبة مهنياً وعملياً للعمل في قطاع الضيافة، كما شملت الزيارة جولة في الحرم الأكاديمي والمرافق التدريبية، أتاحت للوفد التعرف على البيئة التعليمية التي توفرها الأكاديمية، وما تتميز به من تجهيزات تدعم التعليم التطبيقي والتدريب العملي.
وشارك الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة والسيدة فاطمة فروتن في ورشة طهي تطبيقية ضمن برنامج الزيارة، حيث قدمت الورشة نموذجاً عملياً لأساليب التدريب المعتمدة في الأكاديمية، والقائمة على تنمية المهارات المهنية من خلال الممارسة المباشرة في بيئة تعليمية تفاعلية.
وبهذه المناسبة، صرّح الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة، المدير العام لكلية فاتيل البحرين، قائلاً: "تمثل هذه الزيارة فرصة هامة لتعزيز التعاون الأكاديمي مع أكاديمية فاتيل، وفتح آفاق أوسع لتبادل المعرفة والخبرات داخل شبكة فاتيل العالمية. ويأتي هذا التعاون في إطار جهود كلية فاتيل البحرين لتطوير تجربتها الأكاديمية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة التي تمتلكها الأكاديمية في إعداد الكفاءات المؤهلة لقطاع الضيافة. كما أن الاطلاع على بيئة الأكاديمية وبرامجها ومرافقها التدريبية يتيح مجالاً أرحب لتطوير مبادرات تعليمية وتطبيقية مشتركة، تسهم في الارتقاء بجودة التعليم المتخصص في إدارة الضيافة."
من جانبها، قالت السيدة فاطمة فروتن، مدير الشؤون الأكاديمية في كلية فاتيل البحرين: “سلطت هذه الزيارة الضوء على جوانب أكاديمية وتنظيمية هامة في تجربة أكاديمية فاتيل، لا سيما ما يتعلق بتصميم البرامج، وتنظيم العملية التعليمية، وتوظيف المرافق التدريبية في دعم التعلم العملي. كما أتاحت مناقشة أساليب تطوير مهارات الطلبة داخل بيئة تطبيقية، وتعزيز انتقالهم من المعرفة النظرية إلى الأداء المهني. ونحن نرى أن هذا النوع من التبادل الأكاديمي يسهم في إثراء العمل التعليمي في كلية فاتيل البحرين، ويدعم تطوير تجربة أكثر ارتباطاً باحتياجات الطلبة ومتطلبات قطاع الضيافة."
-انتهى-
#بياناتشركات
لمزيد من المعلومات يرجى التواصل على:
زينب عاشور، أخصائي تواصل
عن كلية فاتيل للضيافة:
تأسست كلية فاتيل الفرنسية المتخصصة في إدارة الأعمال بمجالات الضيافة والسياحة في عام 1981، وتوسعت إلى أن أصبح لها أكثر من 50 فرعا في أكثر من 30 دولة، ويعتبر فرع مملكة البحرين الذي تأسس عام 2018 أحد هذه الفروع، وتتمتع كلية فاتيل بمكانة وسمعة دولية مرموقة بفضل جودة الخريجين الذي يتجاوز عددهم 45000 عالمياً، وأصبحوا الآن قادة في القطاع، كما تحتل فاتيل المركز الأول بفرنسا والمركز 12 عالمياً بحسب آخر تصنيف QS في تخصص إدارة الضيافة على مدى أربعة أعوام على التوالي.
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
