زاوية - بيانات صحفية: 32 خبيراً إماراتياً يبدأون تطوير مشاريع ذكاء اصطناعي تدعم أولويات الإمارات

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة- بدأ 32 خبيراً إماراتياً في مجال الذكاء الاصطناعي، اليوم، مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات، الذي أطلقه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة في نوفمبر الماضي، وبمتابعة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية.

ويُعد "مسار الذكاء الاصطناعي" مساراً متخصصاً جديداً ضمن برنامج خبراء الإمارات، صُمم لإعداد كوادر وطنية تمتلك القدرة على توظيف الذكاء الاصطناعي في صياغة مستقبل الإمارات بما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031. ويركز المسار على بناء المعرفة المتعمقة بالتكنولوجيا المتقدمة إلى جانب تنمية المهارات القيادية وتعزيز القدرات اللازمة لقيادة مبادرات التنمية الوطنية.

وتُعد هذه الدفعة الأكبر في تاريخ برنامج خبراء الإمارات منذ إطلاقه عام 2019، كما أنها الأكثر تنوعاً من حيث التوزع الجغرافي والفئات العمرية. وتضم الدفعة 32 خبيراً وخبيرة من ست إمارات، بمتوسط عمر يبلغ 33 عاماً. كما تمثل مختلف القطاعات في الدولة، بواقع 50% من الجهات الحكومية، و28% من الشركات والمؤسسات المملوكة للدولة، و22% من القطاع الخاص. ويحمل المشاركون مؤهلات أكاديمية عُليا، 22% درجة الدكتوراه، و66% درجة الماجستير.

وعلى مدار الأشهر القادمة، سيتعرف المشاركون على سبل توظيف حلول وأدوات الذكاء الاصطناعي بكفاءة وتطبيقها لمعالجة التحديات في مختلف القطاعات. ومن خلال الاستفادة من الدعم والتوجيه من خبراء في الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية إلى جانب متخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، سيعمل المشاركون على استكشاف تطبيقات عملية للذكاء الاصطناعي تسهم في تطوير الخدمات، وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار، ودعم التنافسية، وخلق فرص اقتصادية جديدة.

وتشكل مشروعات التخرج أحد المرتكزات الرئيسية للمسار، حيث سيقوم المشاركون من خلالها بتعيين ورصد تحديات واقعية في قطاعاتهم وتطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي للحصول على نتائج قابلة للقياس داخل مؤسساتهم عبر كافة إمارات الدولة.

وخلال الوحدة التعريفية، التي تُعقد في إمارة أبوظبي خلال الفترة من 8 إلى 12 يونيو، سيتعرف المشاركون على الركائز العامة حول الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، إلى جانب أطر الحوكمة والأولويات الاستراتيجية للقطاعات المختلفة. وتأتي هذه الوحدة ضمن نهج متكامل يهدف إلى تزويد المشاركين منذ المراحل الأولى بالأدوات اللازمة لتطوير مشروعات مبتكرة تتوافق مع التوجهات والأهداف الوطنية.

ويتماشى إطلاق "مسار الذكاء الاصطناعي" ضمن برنامج خبراء الإمارات مع مستهدفات تعزيز استثمارات الدولة لدمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، والقطاعات الحيوية، والتنمية الاقتصادية. ومن خلال صقل المهارات التقنية والقيادية، سيتمكن المسار من إعداد كوادر وطنية تمتلك الكفاءة اللازمة لدعم طموح الدولة المستدام في مجال الذكاء الاصطناعي.

-انتهى-

#بياناتشركات

إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.