زاوية - بيانات صحفية: 54 مؤسسة تعليمية تنضم إلى المنصة الوطنية للتدريب العملي لطلبة التعليم العالي
الإمارات العربية المتحدة: أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن تسجيل 54 مؤسسة تعليمية في "المنصة الوطنية للتدريب العملي لطلبة التعليم العالي في الدولة"، التي تم إطلاقها بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتوطين ومجلس تنافسية الكوادر الإماراتية – برنامج "نافس"، بهدف تعزيز التكامل بين المسار الأكاديمي والخبرة العملية، ورفع جاهزية الطلبة لاكتساب مهارات ترتبط بمتطلبات سوق العمل.
وأظهرت بيانات المنصة تسجيل 1,030 طالباً جديداً للتدريب العملي، فيما باشر 414 طالباً تدريبهم حالياً من خلال الفرص المتاحة عبر المنصة. ومن المتوقع أن يبدأ 616 طالباً إضافياً تدريبهم خلال الفصل الأكاديمي القادم، وفق المواعيد المحددة للفرص التدريبية خلال شهري يونيو ويوليو 2026، بما يعكس تنامي الاستفادة من المنصة كقناة وطنية داعمة لربط الطلبة ببيئات العمل الفعلية.
كما بلغ عدد الشركات التي طرحت فرصاً تدريبية عبر المنصة 45 شركة، بإجمالي 740 فرصة تدريب عملي ضمن قطاعات وتخصصات متنوعة، بما يتيح للطلبة خيارات أوسع لاكتساب الخبرات التطبيقية، ويسهم في دعم استعدادهم للانتقال إلى سوق العمل بثقة وكفاءة.
وقال خلفان محمد السويدي، مدير إدارة دعم التوظيف وشراكات سوق العمل بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي: "تواصل المنصة الوطنية للتدريب العملي ترسيخ دورها كإطار وطني منظم يربط مؤسسات التعليم العالي بجهات التدريب في القطاعين العام والخاص، بما يدعم تطوير تجربة تدريبية أكثر وضوحاً وفاعلية للطلبة. ويعكس ارتفاع عدد المؤسسات التعليمية والشركات المشاركة، إلى جانب نمو الفرص التدريبية المطروحة، وجود وعي متزايد بأهمية التدريب العملي في إعداد الطلبة لمتطلبات القطاعات الحيوية".
وأضاف السويدي: "نعمل من خلال هذه المنصة على تمكين الطلبة من الوصول إلى فرص تدريبية نوعية تسهم في صقل مهاراتهم، وتعزيز جاهزيتهم المهنية، وربط معارفهم الأكاديمية بالتطبيق العملي. كما نواصل، بالتعاون مع شركائنا، توسيع قاعدة الجهات المشاركة وتنويع الفرص المتاحة، بما يدعم مواءمة مخرجات التعليم العالي مع احتياجات سوق العمل".
وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن الفرص التدريبية المتاحة عبر المنصة تخضع للمعايير والاشتراطات التي حددها القرار الوزاري الخاص بحوكمة التدريب العملي، إضافة إلى الدليل الإرشادي الخاص به، وذلك لضمان توفير تجارب تدريبية فعالة ومنظمة تدعم تطوير المهارات العملية للطلبة.
وتوفر المنصة الوطنية للتدريب العملي بيئة رقمية متكاملة تمكّن الطلبة من الوصول إلى فرص تدريبية مناسبة، وتتيح لمؤسسات التعليم العالي وجهات التدريب، والوزارة تنظيم التجربة التدريبية ومتابعتها؛ لغايات الحوكمة، وضمان كفاءة التدريب العملي، كما يسهم تكامل المنصة مع برنامج "نافس" في بناء قاعدة بيانات وطنية موحدة تعزز التعاون المؤسسي، وترسخ التدريب العملي كأداة استراتيجية لإعداد كفاءات وطنية قادرة على النجاح والتميز في سوق العمل.
نبذة عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
تقود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في دولة الإمارات جهود تطوير منظومة تعليم عالٍ وبحث علمي متقدمة تدعم بناء اقتصاد معرفي وتنافسي قائم على الابتكار ومهارات المستقبل. وتعمل الوزارة، استناداً إلى المرسوم بقانون اتحادي بشأن التعليم العالي والبحث العلمي، على ترسيخ منظومة مرنة ومتطورة تعزز جودة وتنافسية مؤسسات التعليم العالي، وتمكن الطلبة من اكتساب المعارف والمهارات التي تتطلبها وظائف المستقبل.
وتضطلع الوزارة بدور محوري في ربط مخرجات منظومة التعليم العالي باحتياجات الاقتصاد الوطني، من خلال تطوير السياسات والبرامج والشراكات التي تسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتمكينها، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ومن خلال هذا الدور، تسهم الوزارة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للتميز في التعليم العالي والبحث العلمي، ومحركاً رئيسياً للاستثمار في الكفاءات البشرية وتنمية مهاراتها.
-انتهى-
#بياناتحكومية
للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
| ماهر الباش ويبر شاندويك للعلاقات العامة البريد الإلكتروني: malbash@webershandwick.com |
سارة أبوحصيرة ويبر شاندويك للعلاقات العامة البريد الإلكتروني: sabuhassira@webershandwick.com |
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
