«سبكيم» تواصل الخسارة.. كيف عطلت الحرب مبيعات أحد أبرز مصدري البتروكيماويات السعوديين؟
By فاطمة الكاشف
اتسعت خسائر شركة الصحراء العالمية للبتروكيماويات "سبكيم"، المدرجة في السوق الرئيسية السعودية "تداول"، خلال الربع الثاني من 2026، مع تراجع الكميات المباعة نتيجة تحديات سلاسل الإمداد، رغم ارتفاع متوسط أسعار بيع منتجاتها، وفق نتائجها المعلنة على "تداول" الأربعاء.
أرقام نتائج الأعمال
بلغ صافي الخسارة العائد للمساهمين 591.9 مليون ريال (158 مليون دولار) خلال الربع الثاني، بارتفاع 250% على أساس سنوي، مقابل 169.2 مليون ريال عن نفس الفترة من العام الماضي.
جاء هذا مع هبوط الإيرادات على أساس سنوي 55% إلى 860.9 مليون ريال، متأثرة بتراجع الكميات المباعة وتراكم مخزون غير مباع، إلى جانب ارتفاع أسعار المواد الخام المستخدمة في الإنتاج.
تكتسب اضطرابات سلاسل الإمداد ثقل أكبر بالنسبة لـ"سبكيم"، التي تعتمد بدرجة كبيرة على الأسواق الخارجية لبيع منتجاتها، في وقت أربكت فيه الحرب في الشرق الأوسط حركة الشحن عبر الخليج ومضيق هرمز منذ اندلاعها نهاية فبراير، ودفعت خطوط شحن عالمية إلى تعليق حجوزات من وإلى الجبيل، حيث تتركز مصانع الشركة ومنافذ تصديرها.
تبيع الشركة منتجاتها إلى أكثر من 100 دولة حول العالم ولديها أكثر من 20 شركة تابعة.
تفاصيل من النصف الأول والعام الماضي توضح الصورة أكثر
(وفق إفصاح الشركة وبياناتها المالية)
سجلت "سبكيم" صافي خسارة عائدة للمساهمين بقيمة 807.2 مليون ريال خلال النصف الأول من 2026، مقابل صافي ربح 26.1 مليون ريال في النصف الأول من 2025.
تراجعت الإيرادات على أساس سنوي 46% إلى 2.09 مليار ريال عن نفس الفترة.
كانت الشركة قد سجلت صافي خسارة عائدة للمساهمين بنحو 860.5 مليون ريال خلال 2025، نتيجة انخفاض أسعار بيع المنتجات وتراجع الكميات المباعة بسبب أعمال صيانة دورية في بعض الشركات التابعة، إلى جانب ارتفاع أسعار بعض المواد الخام المستخدمة في الإنتاج.
تمثل الأسواق خارج السعودية والمبيعات بين شركات "سبكيم" نحو 83% من كميات المبيعات، موزعة بين 62.4% لأسواق خارجية و20.6% مبيعات بين الشركات التابعة، مقابل 17% للسوق السعودية.
تعد آسيا أكبر أسواق الشركة الخارجية بحصة 20.8% من إجمالي كمية المبيعات.
(إعداد: فاطمة الكاشف، تحرير: ياسمين صالح، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com )#أخباراقتصادية
