عرض-أمريكا تسعى للحفاظ على زخمها بكأس العالم في مواجهة تركيا التي ودعت البطولة
من روري كارول
لوس انجليس 23 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - ستسعى الولايات المتحدة إلى الحفاظ على زخمها وحماية العديد من لاعبيها الأساسيين من الإيقاف عندما تواجه تركيا، التي خرجت بالفعل من البطولة، في مباراتها الأخيرة ضمن المجموعة الرابعة من كأس العالم لكرة القدم، والتي ستقام يوم الخميس في استاد لوس انجليس.
وقد حسمت الولايات المتحدة صدارة المجموعة بفوزين متتاليين في مستهل مشوارها، بما في ذلك الفوز 2-صفر على أستراليا في سياتل يوم الجمعة، والتي انتهت بترديد الجماهير التي ملأت الملعب أغنية جون دنفر الشهيرة "تيك مي هوم، كانتري رودز".
وكان الجو مختلفا تماما في وقت لاحق من ذلك اليوم في سانتا كلارا، حيث تلاشت آمال تركيا بالخسارة 1-صفر أمام باراجواي، وهي المباراة الثانية على التوالي التي تنتهي دون تسجيل أي أهداف في بطولة اتسمت بإهدار الفريق للفرص التهديفية.
ورغم أن المباراة أصبحت بلا أهمية من الناحية العملية، إلا أن مدرب المنتخب الأمريكي ماوريسيو بوكيتينو لا يزال أمامه قرارات يتعين عليه اتخاذها، حيث يحمل كل من المهاجم فولارين بالوجون، ولاعب الوسط تايلر آدامز، والمدافعين كريس ريتشاردز وأنتوني روبنسون بطاقات صفراء.
ويتم ايقاف أي لاعب يحصل على بطاقتين صفراوين خلال مباريات دور المجموعات الثلاث عن المباراة التالية، مما يعني أن بوكيتينو سيضطر على الأرجح إلى إراحة هؤلاء اللاعبين الأربعة أو الحد من وقت لعبهم قبل أن تبدأ الولايات المتحدة مراحل خروج المغلوب في أول يوليو تموز في سانتا كلارا.
* هل سيلعب بوليسيك؟
قد يفتح ذلك الباب أمام اللاعبين الاحتياطيين لإثبات جدارتهم، كما يمنح بوكيتينو فرصة للتحكم في لياقة نجم الفريق كريستيان بوليسيك.
ولم يشارك المهاجم في أي مباراة منذ خروجه في الشوط الأول من المباراة الافتتاحية ضد باراجواي بسبب إصابة في ربلة الساق اليسرى، على الرغم من عودته إلى التدريبات الجماعية الكاملة هذا الأسبوع.
وكان بوكيتينو قد أشرك ريكاردو بيبي بدلا منه في المباراة ضد أستراليا، وعليه الآن أن يقرر ما إذا كان سيمنح بوليسيك فرصة للعب ضد تركيا أم سيبقيه على مقاعد البدلاء كإجراء احترازي.
وأكد لاعبو المنتخب الأمريكي اليوم الثلاثاء أنهم مصممون على عدم التهاون في المستوى الذي يقدمه الفريق.
وقال الجناح ماكس أرفستن "لا تريد أن تدخل أدوار خروج المغلوب وأنت تشعر بعدم الارتياح بشأن سير المباراة الأخيرة".
وأضاف "لذا، على الرغم من تأهلنا، لا أعتقد أن ذلك يغير شيئا من حيث الاستعداد أو الحالة الذهنية. من المهم جدا أن نحاول الاستمرار في ركوب موجة الأداء الجيد".
ولدى المنتخب الأمريكي تجربة سابقة في التعرض للعقاب في مثل هذه الظروف. ففي كأس العالم 2002، وبعد أن ضمن المنتخب الأمريكي مكانه في مرحلة خروج المغلوب، خسر 3-1 أمام بولندا التي كانت قد خرجت بالفعل من البطولة في مباراته الأخيرة بدور المجموعات.
وستسعى تركيا، التي تشارك في كأس العالم لأول مرة منذ 24 عاما، جاهدةً لتجنب العودة إلى ديارها دون تحقيق أي فوز أو حتى تسجيل أي هدف.
وبالنسبة لفريق وصل إلى البطولة وتعلق عليه آمال كبيرة، فإن الفوز على أحد البلدين المضيفين لن ينقذ مسيرته في البطولة، لكنه سيخفف على الأقل من وقع الخروج المبكر.
