عرض-إيران تتطلع للتقدم في كأس العالم وسط اضطرابات الحرب
من مايكل تشيرش
2 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - تعطلت استعدادات منتخب إيران للمشاركة الرابعة تواليا في كأس العالم لكرة القدم بشكل كبير بسبب الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل، إذ لم يكن أمام المدرب أمير قالينوي سوى وقت قليل لرفع مستويات اللياقة البدنية وتطوير فعالية المباريات لدى فريق معدلات أعمار لاعبيه مرتفعة.
وباستثناء ستة لاعبين فقط من فريق قالينوي، يلعب جميع لاعبي المنتخب في الدوري الإيراني للمحترفين الذي توقف لأسابيع بسبب الحرب.
وأقر قالينوي بأن كأس العالم المقبلة ستكون الأخيرة لعدد من اللاعبين المخضرمين بالمنتخب.
وقال مؤخرا "نأمل أن نقدم أداء مقبولا في كأس العالم، ثم نستعد لكأس آسيا 2027 لأننا بعد كأس العالم سنشهد أيضا تغييرا في جيل من اللاعبين".
وستتنافس إيران ضمن المجموعة السابعة مع نيوزيلندا وبلجيكا ومصر في البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو حزيران الحالي إلى 19 يوليو تموز المقبل، والتي تمثل آخر فرصة للنجاح للعديد من اللاعبين في المنتخب الإيراني الذي كان متوقعا في السابق تأهله للأدوار الإقصائية لأول مرة لكنه لم ينجح في ذلك.
وفي كافة مشاركات إيران الست السابقة في كأس العالم والتي بدأت عام 1978، خرجت في نهاية دور المجموعات، وحققت ثلاثة انتصارات فقط في 18 مباراة في البطولة.
وكانت أكثر حالات الخروج إيلاما في النسختين الأخيرتين، إذ فازت إيران على المغرب في 2018 وعلى ويلز في 2022، لكنها فشلت في التأهل إلى دور الستة عشر.
ولا يزال المنتخب يضم عددا من اللاعبين البارزين الذين شاركوا في النسختين الماضيتين عندما كان البرتغالي كارلوس كيروش مدربا لإيران.
وتبلغ أعمار 16 لاعبا بالفريق 30 عاما على الأقل، بما في ذلك المدافعين شجاع خليل زاده (37 عاما) وإحسان حاج صفي (36 عاما).
ومن بين الحرس القديم أيضا المهاجم مهدي طارمي الذي كان هدافا بارزا في دوري أبطال أوروبا مع بورتو في وقت ما، ولكنه الآن (33 عاما) يفتقر إلى بعض من خطورته في الماضي.
وسيفتقد طارمي شريكه الدائم في الهجوم سردار آزمون، الذي لم يتم اختياره ضمن التشكيلة، بينما يخوض القائد علي رضا جهانبخش النهائيات للمرة الرابعة.
ورغم معاناة عدد من لاعبي الفريق وتأثر لياقتهم البدنية، يثق الإيرانيون في التأهل لدور 32 في البطولة الموسعة، إذ يكفي احتلال المركز الثالث في المجموعة للتأهل للدور التالي.
