عرض-كل الاحتمالات قائمة في مواجهة السعودية أمام الرأس الأخضر

السعودية والرأس الأخضر لديهما فرصة الصعود إلى دور 32

الرأس الأخضر، التي تشارك للمرة الأولى في البطولة، تعادلت مع إسبانيا وأوروجواي

آخر مرة وصلت فيها السعودية إلى أدوار خروج المغلوب كانت في نسخة عام 1994

من نيك سايد

- تسعى السعودية ومنافستها الرأس الأخضر إلى تحقيق الفوز لضمان مقعد في دور 32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم عندما تلتقيان يوم الجمعة، حيث تأمل الرأس الأخضر في مواصلة مسيرتها باعتبارها إحدى القصص الملهمة في البطولة والفريق الثاني المفضل لدى مجموعة من المشجعين في البطولة بعد منتخباتهم الوطنية.

وتتصدر إسبانيا، إحدى الدول المرشحة دوما للفوز بالبطولة، المجموعة الثامنة برصيد أربع نقاط من مباراتين، في حين أن منافستها أوروجواي تمتلك نقطتين. وتملك الرأس الأخضر نقطتين أيضا والسعودية نقطة واحدة، مما يعني أن أيا من الفرق الأربعة لا يزال بإمكانه التأهل إلى الدور التالي.

ويشارك المنتخب الأفريقي للمرة الأولى في كأس العالم، لكنه نال الثناء بعد تعادله السلبي الصعب أمام إسبانيا، والتعادل المستحق بنتيجة 2-2 أمام أوروجواي، حيث أظهر عزيمة لا تلين.

وخسرت السعودية 4-صفر أمام إسبانيا في مباراتها السابقة، لكن تعتقد أنها تمتلك فرصة جيدة وتأمل أن تتبدد طاقة الرأس الأخضر وسط رطوبة هيوستن.

وحظيت الرأس الأخضر بشعبية واسعة في معسكرها التدريبي في فلوريدا، لدرجة أن دومينيك كاسياتو مدرب فريق تامبا باي راوديز الأمريكي زار المقر اليوم الأربعاء للمشاركة في التدريبات وتبادل القمصان.

وهناك كثيرون بالتأكيد يتمنون أن تصعد الرأس الأخضر إلى الدور التالي.

وقال المدرب بوبيشتا "منذ البداية، كنا نقول إننا نرغب في المنافسة لأعلى مستوى ممكن، وهذا ما نحاول فعله".

وأضاف "هذا ما كنا نفعله في المباراتين السابقتين، والأهم من النتيجة هو أن نتمكن من إظهار هويتنا كفريق وقوتنا ووحدتنا، وكذلك صلابتنا".

وتابع قائلا "نحن هنا لننافس في محاولة لتحقيق حلم جديد، وهو التأهل إلى الدور الثاني، وأعتقد أن التفكير بهذه الطريقة مشروع".

وتملك السعودية طموحاتها الخاصة، ويأمل مدربها جورجيوس دونيس ، الذي تولى المهمة في أبريل نيسان الماضي، في تحسن الأداء بشكل كبير بعد الهزيمة الثقيلة أمام إسبانيا، التي جاءت عقب تعادل صعب بنتيجة 1-1 مع أوروجواي.

وربما يعود محمد كنو إلى خط الوسط بعد أن اشترك في الشوط الثاني أمام إسبانيا على غير المتوقع، حيث أشار المدرب إلى أن من انتقدوا فريقه عقب تلك الهزيمة يجب أن يكونوا واقعيين.

وقال دونيس "أنا فخور بكل ما يفعله اللاعبون يوميا، ولن أفقد اعتزازي بهم بعد نتيجة سيئة".

ولم تصل السعودية من قبل إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم سوى في نسخة 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، حيث خرجت من دور 16 للبطولة.