فانكوفر تحتفي بانتصار كندا الأول في نهائيات كأس العالم

- حققت كندا في مباراتها الأولى في كأس العالم لكرة القدم على الساحل الغربي فوزا ساحقا 6-صفر على قطر، لتدخل البهجة على مشجعيها في فانكوفر حيث حقق منتخب بلادهم انتصاره الأول في النهائيات.

وخيم على ظهيرة يوم مبهجة في ملعب (بي.سي. بليس)، الذي نفدت تذاكره، الإصابة القوية التي تعرض لها إسماعيل كوني في الساق إثر تدخل خشن من اللاعب القطري عاصم مادبو، لكن حتى ذلك لم يستطع أن يثبط حماس الجماهير الصاخبة.

وقال ماتياش تشيرنياك مشجع كندا لرويترز بعد نهاية المباراة، فيما عمت الأفراح أثناء مغادرة المدرجات "إنه أمر لا يصدق، إنه تاريخي، إنه تاريخ يكتب هنا. هذا فوز لفانكوفر، وهو الأول في تاريخ كندا في كأس العالم، وكنا هنا لنشهده".

ورغم أن هوكي الجليد يحظى بشعبية ساحقة في معظم أنحاء كندا، فإن المشجعين المتعصبين في فانكوفر يبادرون بالكشف عن حبهم لكرة القدم، وإذا كانت مباراة الخميس اختبارا لهذه النظرية، فقد نجح المنتخب الوطني ومشجعوه في هذا الاختبار بامتياز.

وكان أداء النشيد الوطني قبل المباراة صاخبا وعاطفيا، ولم يطغ عليه سوى صيحات المشجعين الذين ارتدوا الملابس الحمراء، والتي كانت تصم الآذان، احتفالا بالهدفين الأولين في المباراة اللذين سجلهما كايل لارين وجوناثان ديفيد خلال النصف ساعة الأولى من المباراة.

* الزي التقليدي

كان المشجعون، الذين تراصوا على اليسار خلف أحد المرميين، يرتدون الزي التقليدي القطري، ويهتفون لتشجيع فريقهم، لكن طرد همام الأمين في الدقيقة 33 أنهى آمالهم في تحقيق نتيجة إيجابية

كما أن البطاقة الحمراء التي حصل عليها مادبو في الشوط الثاني بسبب تدخله المتهور على كوني جعلت مهمتهم مستحيلة، ومع النقص العددي في صفوف قطر، استعرضت كندا قوتها وأمطرت مرمى قطر بوابل من التسديدات.

كانت الفترة التي سبقت كأس العالم في فانكوفر صعبة على هذه الرياضة في المدينة، حيث سيطرت عليها مناقشات حول مستقبل فريق وايتكابس المنافس في الدوري الأمريكي لكرة القدم والذي يتخذ من المدينة مقرا له، وما إذا كان من المحتمل أن ينقل الفريق مقره إلى لاس فيجاس.

وتراجعت هذه النقاشات إلى المرتبة الثانية يوم الخميس ووضع الفوز كندا في صدارة المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف أمام سويسرا قبل المباراة المرتقبة بينهما في ختام دور المجموعات. وفي حال تصدرت كندا المجموعة، فستبقى في فانكوفر لخوض منافسات دور 32.

وقال تشيرنياك محاطا بأسرته وأصدقائه الذين شاركونه الفرحة "هذا أمر ضخم بالنسبة للمستقبل، إنه يبني الثقافة، ويجلب المال، إنه كل شيء.

"هذا سيجعل اللعبة أكثر شعبية هنا بنسبة 100 بالمئة، فمن لم يشاهد المباراة هنا في الملعب، شاهدها على التلفزيون، وهو يحبها. هذا أمر لا يصدق".