كونا+ناجل لا تتوقع عودة سريعة للوضع الطبيعي في قطاع الشحن بالشرق الأوسط
23 يوليو تموز (رويترز) - قال ستيفان بول الرئيس التنفيذي لشركة كونا+ناجل السويسرية للخدمات اللوجستية اليوم الخميس إن عودة عمليات الشحن لطبيعتها في الشرق الأوسط أمر غير مرجح في المدى القريب، في وقت لم تشهد فيه مسارات التجارة الرئيسية في المنطقة تحسنا يذكر.
وأضاف لرويترز أن استمرار فرض قيود في مضيق هرمز واستمرار شركات الشحن في تجنب قناة السويس، ستستمر السفن في الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في الطرف الجنوبي لأفريقيا.
وأضاف "ليس هناك تغيرات جوهرية خلال الأسبوعين الماضيين".
وتسلط تصريحاته الضوء على أن القطاع لا يزال بعيدا عن العودة الشاملة إلى الوضع الطبيعي، رغم ظهور بوادر تحسن أولية. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلنت شركتا هاباج لويد وميرسك عن عزمهما استئناف بعض العمليات عبر قناة السويس.
وقال بول "لدي شكوكي في أن هذا سيحدث".
وأدت المخاوف الأمنية في الشرق الأوسط إلى إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية في أثر يرجح أن يستمر لسنوات. والبحر الأحمر أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاما في العالم، وتمر عبر قناة السويس عادة سفن تحمل حوالي 12 بالمئة من التجارة العالمية، وهي طريق حيوي ومهم لشركات شحن الحاويات ومنتجات الطاقة والإمدادات الصناعية.
لكن الهجمات المتكررة التي شنها الحوثيون في اليمن المتحالفون مع إيران منذ أواخر 2023 دفعت معظم شركات الشحن إلى تغيير مسار سفنها حول أفريقيا، مما أضاف حوالي 10 أيام إلى الرحلات بين آسيا وأوروبا وزاد التكاليف وأدى إلى تقليص سعة الشحن.
ودفعت هذه الاضطرابات شركات الخدمات اللوجستية والشحن إلى فرض رسوم إضافية طارئة على الوقود، وأصبحت شركة سي.إم.إيه سي.جي.إم الفرنسية من بين أحدث الشركات التي اتخذت هذا الإجراء.
وقال بول إن رسوم الوقود الإضافية للشحن الجوي والشحن البحري والنقل البري، التي طبقتها كونا+ناجل منذ أسابيع وشهور، ستظل سارية.
