كوني يشعر بالدعم بعد إصابته المروعة ويواصل مساندة كندا في كأس العالم
هيوستن 3 يوليو تموز (خدمة رويترز الرياضية العربية) - شعر لاعب خط وسط المنتخب الكندي إسماعيل كوني بأنه خذل بلاده وهو يرقد مصابا على أرض الملعب بساق مكسورة، لكنه بقي مع الفريق لتقديم الدعم له قبل مباراة دور 16 في كأس العالم لكرة القدم أمام المغرب، التي ستقام في هيوستن غدا السبت.
وخضع كوني لعملية جراحية طارئة عقب تدخل عنيف من اللاعب القطري عاصم مادبو، الذي عوقب بالإيقاف لخمس مباريات، خلال المباراة الثانية للفريق في دور المجموعات، لكنه سرعان ما التقى بزملائه في الفريق ومضى في رحلة منتخب بلاده بكأس العالم.
وقال في رسالة إلى موقع (ذا بلايرز تريبيون) "أنا أفكر فقط… ليس الآن. لم أكن قلقا على نفسي. لا داعي لأحد أن يقلق علي. سأخضع لبرنامج تأهيلي، ثم أعود أفضل مما كنت عليه من قبل. هذا ما كنت أعرفه قبل أن يضعوني على المحفة.
"لكن الشيء الذي لم أستطع التوقف عن التفكير فيه هو مدى خيبة أملي لعدم تمكني من مساعدة فريقنا على أرض الملعب بعد الآن، بينما نخوض هذه المهمة معا. لقد قطعت كرة القدم الكندية شوطا طويلا، وها هي الآن قد وصلت إلى هنا".
وأضاف "وهل يحدث هذا في مثل هذا الوقت؟ ونحن متقدمون 3-صفر، وملعب بي سي بليس يهتز، ونحن على بعد 40 دقيقة من أول فوز لنا على الإطلاق في كأس العالم. والآن أسمع الملعب بأكمله يصمت، 50 ألف مشجع. شعرت وكأنني خذلت البلد بأكمله".
وتأثر كوني كثيرا من حجم الدعم الذي تلقاه منذ إصابته.
وقال "كم الرسائل التي أتلقاها من الناس بجميع أنحاء كندا، الذين يقفون وراء هذا الفريق، وبالتالي يقفون ورائي، ويريدون التأكد من أنني بخير.
"أو الكلمات التي أسمعها الآن شخصيا، عندما يراني المشجعون وأنا أستخدم العكازات في المباريات. بالطبع كنت أعلم أنني سأحظى بالدعم، لكن حجمه أذهلني بعض الشيء".
كما كشف كوني عما ما قاله لأطبائه قبل الجراحة.
وقال لهم "يا رفاق، هذا كل ما أملك. لقد عملت طوال حياتي لأصبح لاعب كرة قدم، وأنا بحاجة إلى العودة إلى الملعب من أجل هذا الفريق. لذا، دعونا نجري عملية جراحية رائعة. قوموا بالعملية كما لو كنت أخاكم أو ابنكم".
