ماليزيا تحقق في ارتباط صفقة معادن نادرة بأسلحة استخدمتها إسرائيل في غزة
كوالالمبور 6 يوليو تموز (رويترز) - قال نائب كبير في البرلمان الماليزي اليوم الاثنين إن لجنة برلمانية ستعقد جلسة استماع في 16 يوليو تموز لمناقشة صفقة توريد عناصر أرضية نادرة بقيمة 96 مليون دولار تم توقيعها بين شركة (لايناس رير إيرثس) الأسترالية ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في وقت سابق من العام.
وواجهت (لايناس)، التي تدير أحد أكبر مصانع معالجة العناصر الأرضية النادرة في العالم داخل ماليزيا، احتجاجات بشأن هذه الصفقة التي تمتد لأربع سنوات، واتهمتها بعض جماعات حقوق الإنسان بتوريد مواد من أجل أسلحة أمريكية الصنع استخدمتها إسرائيل في حربها ضد حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة. وتدعم ماليزيا القضية الفلسطينية منذ فترة طويلة، ولا تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل.
قال النائب وونج تشين الذي يرأس لجنة برلمانية معنية بالعلاقات الدولية والتجارة إن الهدف من الجلسة هو التحقق من تفاصيل الصفقة وما إذا كانت قد انتهكت أي سياسات محلية.
قال وونج لصحفيين إن اللجنة ستستمع إلى أقوال ممثلي شركة (لايناس) ومسؤولي الحكومة الماليزية، فضلا عن منظمات بيئية ونشطاء حقوقيين.
ذكر أن نتائج الجلسة ستقدم كتوصيات لتشكيل سياسة ماليزيا بشأن العناصر الأرضية النادرة، في الوقت الذي تسعى فيه البلاد إلى جذب استثمارات لبناء صناعتها المحلية.
أضاف "ما الغرض من (هذه) العناصر الأرضية النادرة؟... إذا كانت مخصصة للطاقة المتجددة، فسندعمها، لكن إذا كانت مخصصة للأسلحة، أعتقد أننا يجب أن نرفض ذلك".
أدلى وونج بهذه التصريحات بعد تلقيه مذكرة من حوالي 50 محتجا، من بينهم نشطاء من منظمة (جرينبيس) وحركة (المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات)، تجمعوا خارج مبنى البرلمان للمطالبة بمزيد من الشفافية والمساءلة فيما يتعلق بسلسلة توريد العناصر الأرضية النادرة.
