متعاملون: أدنوك تستأنف تصدير النافتا عبر ميناء صحار العماني

تاسي

تاسي

TASI.SA

0.00

- قال متعاملون إن أسعار النافتا في آسيا انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل مارس آذار مع استئناف شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) الصادرات في مايو أيار عبر ميناء صحار العماني، وهو مسار بديل من شأنه أن يخفف من أزمة الإمدادات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وأوقفت أدنوك في أبريل نيسان تصدير نحو مليون طن شهريا من المواد الأولية البتروكيماوية من مصفاة الرويس التابعة لها بعد أن أدى نشوب الحرب إلى تقييد حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

واستأنفت الشركة المنتجة في الإمارات الصادرات الشهر الماضي من خلال نشر سفن تنقل الشحنات من المصفاة داخل الخليج ثم إلى ناقلات أخرى في ميناء صحار للتصدير إلى آسيا.

ويوفر هذا الحل الذي توصلت إليه أدنوك مسار إمداد بديلا للمشترين الذين يترددون في المخاطرة بمرور السفن عبر المضيق، مما يسمح بوصول المزيد من المنتجات النفطية إلى آسيا.

وأظهرت بيانات الشحن الصادرة عن متعاملين أن ناقلتين من هذا النوع، هما مينيرفا بايسيس وتورم جوينيث، حملتا النافتا من سفن تسيطر عليها أدنوك في 30 مايو أيار تقريبا من صحار وأنهما تتجهان إلى آسيا.

وقال المتعاملون إن المزيد من الناقلات ربما حملت النافتا من أدنوك عبر صحار لكن بيانات الشحن لا تظهر جميع تحركات السفن.

وقال متحدث باسم أدنوك "سياستنا العامة تمنعنا من التعليق على مواقع سفننا أو تحركاتها أو مساراتها".

* انخفاض أسعار النافتا

ارتفعت أسعار النافتا في آسيا إلى مستوى غير مسبوق بلغ 1300 دولار للطن، وصعدت أيضا أرباح التكرير إلى مستوى غير مسبوق بلغ 467 دولارا للطن فوق سعر خام برنت في مارس آذار بعد أن حدت الحرب من الإمدادات من الخليج، وهي منطقة تحصل منها آسيا على أكثر من نصف وارداتها.

ونزل اليوم سعر النافتا في آسيا للتسليم في النصف الثاني من يوليو تموز إلى 788 دولارا للطن بينما تراجع الهامش إلى نحو 84 دولارا للطن.

وتتعرض أيضا أسعار النافتا لضغوط بسبب تراجع الطلب بعد أن أدت عدم كفاية إمدادات المواد الأولية إلى تخفيضات واسعة النطاق في الإنتاج وحالات القوة القاهرة في مجمعات البتروكيماويات في آسيا.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن ينخفض الطلب العالمي على النافتا 80 ألف برميل يوميا إلى 7.136 مليون برميل يوميا هذا العام.

واستبعد أحد المتعاملين المقيمين في الهند أن تعود أسعار النافتا إلى مستويات الذروة التي سجلتها في مارس آذار لأن الطلب ضعيف بالفعل وليس من المتوقع أن يستمر تقليص الإمدادات من الخليج.