مدرب باراجواي يطالب وسائل الإعلام بانتقاده لا اللاعبين
سانتا كلارا 19 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - أبدى جوستافو ألفارو مدرب باراجواي يوم الخميس غضبه الشديد إزاء الانتقادات التي تعرض لها لاعبوه عقب الهزيمة الكبيرة أمام الولايات المتحدة في مباراتهما الافتتاحية لكأس العالم لكرة القدم، وطلب من وسائل الإعلام أن تترك فريقه وشأنه وأن توجه كل الانتقادات إليه.
وتحمل ألفارو المسؤولية الكاملة عن الهزيمة 4-1 أمام أمريكا، التي تشارك في تنظيم البطولة، مطلع الأسبوع، وقال إن على وسائل الإعلام أن تترك لاعبيه وشأنهم حتى يتمكنوا من تصحيح المسار أمام تركيا اليوم الجمعة ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
وقال ألفارو، ملوحا بإصبعه مرارا خلال مؤتمر صحفي حضره عدد كبير من الصحفيين "انتقدوني. يمكنكم توجيه الانتقادات إليّ، لكن ليس إليهم. احموا اللاعبين. أتعلمون لماذا؟ لأنني سأرحل عندما تنتهي كأس العالم، لكنهم سيبقون. سيبقون وسيواصلون تمثيل البلد.
"أرجوكم، هاجموني. هاجموني. سأرفع رأسي وأتحمل كل لكماتكم. لكنني أطلب منكم فقط الدفاع عن اللاعبين، فهم أثمن ما يملكه المنتخب".
وهذه المشاركة الأولى لباراجواي في كأس العالم منذ خسارتها في دور الثمانية أمام إسبانيا التي مضت في طريقها للفوز باللقب في 2010. وكانت هذه أفضل نتيجة تحققها باراجواي في البطولة.
ولن يكون هناك مجال كبير للخطأ أمام باراجواي أو تركيا التي خسرت 2-صفر أمام أستراليا.
وسيخوض الفريقان المباراة مدركين النتيجة التي يسعيان لتحقيقها إذ ستلعب الولايات المتحدة أمام أستراليا في سياتل قبلهما.
قال ألفارو إن باراجواي "تعرضت لهزيمة كبيرة وسُحقت على جميع الجبهات" أمام الولايات المتحدة، لكنها أعادت تنظيم صفوفها منذ ذلك الحين وستخوض معركة جيدة ضد تركيا.
لكن بينما كان يحاول التركيز على المباراة المقبلة، بدا منزعجا بشكل واضح من الأسئلة حول اختياراته في المباراة الافتتاحية، فانطلق في خطبة طويلة أخرى.
وقال "أغلقت فصل الولايات المتحدة يوم السبت، وأنتم تعيدونني إلى هذا الفصل. غدا لدينا مباراة نهائية ضد تركيا.
"إنهم هنا، يمثلون سبعة ملايين شخص. لذا أود أن أراكم تدافعون عن هذا القميص... يمكنكم تدمير المدرب، لا بأس بذلك".
