PRESSR: مدينة الرسيل الصناعية توطّن (17) مشروعاً بـ(49) مليون ريال عماني خلال العام 2024
تواصل مدينة الرسيل الصناعية، التابعة للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن"، منذ الإعلان عن تأسيسها في عام 1983 دورها الريادي في توفير بيئة الأعمال الملائمة للاستثمار ودعم التوجهات الحكومية الرامية إلى التنويع الاقتصادي بما يتماشى مع رؤية عمان 2040، حيث تمكّنت المدينة الصناعية خلال العام 2024 من توقيع (17) عقداً، وذلك لإقامة مشاريع تقام على مساحة إجمالية تتجاوز الـ (235) ألف متر مربع، وبإجمالي حجم استثمارات يتجاوز الـ (49) مليون ريال عماني، حيث تتنوع أنشطة هذه المشاريع بين الصناعية واللوجستية والخدمية.
وقال المهندس فهد بن ناصر الأبروي، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة مدينة الرسيل الصناعية أنه مع نهاية العام 2024 تجاوز إجمالي حجم الاستثمارات التراكمي في مدينة الرسيل الصناعية قد تخطى حاجز الـ (767) مليون ريال عماني، بينما تبلغ المساحة الإجمالية للمدينة الصناعية ما يقارب الـ (11) مليون متر مربع، وتتنوع أنشطة المشاريع في المدينة الصناعية بين المواد الكيميائية، المواد الكهربائية، ومواد البناء، وكوابل الألياف البصرية، المواد الغذائية، والمنسوجات والملابس الجاهزة، والقرطاسيات، والأصباغ، والمرشحات، والأثاث، وغيرها. وأضاف الأبروي: تعكف "مدائن" خلال الوقت الراهن على تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية في مدينة الرسيل الصناعية، ومن أبرزها: مشروع إنشاء البنية الأساسية لمجمع مدائن الريادي بالتعاون مع هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمساحة تفوق 60 ألف متر مربع، حيث يتم حاليا مراجعة التصاميم التفصيلية للمشروع الذي يهدف إلى إيجاد منطقة متكاملة الخدمات يتم فيها تقسيم الأراضي إلى ورش صناعية بمساحة 500 متر مربع لكل ورشة، وتخصص لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وكذلك مشروع الأعمال الاستشارية لتحسينات البنية الأساسية في مدينة الرسيل الصناعية بهدف معالجة تجمعات مياه الأمطار في العديد من المناطق بالمدينة الصناعية، حيث يشمل المشروع إنشاء طرق جديدة للوصول إلى بعض الأراضي المؤجرة بالإضافة إلى بعض التحسينات الأخرى، مشيراً الأبروي إلى أن هناك عدداً من المشاريع المستقبلية المعتمدة التي سيبدأ العمل على دراستها تنفيذها قريبا مثل مشروع إعادة بناء المنطقة التجارية لتضم محلات أكثر هدفها استقطاب العديد من المشاريع التي يحتاجها المستثمرين ورواد المدينة الصناعية، وأيضاً إنشاء مشروع متكامل يخدم الأمن الغذائي بالتعاون مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ، بالإضافة إلى مشروع إعادة تدوير واستخدام مياه الصرف الصحي في عمليات التبريد والتصنيع داخل مدينة الرسيل الصناعية، علماً بأن "مدائن" انتهت خلال العام 2024 من مشروع تجميل مدخل المدينة الصناعية بطابع عصري.
يذكر أن مركز الخدمات "مسار" منذ افتتاحه في مدينة الرسيل الصناعية يعمل على دعم بيئة الاستثمار ويعد نافذة استثمارية بنظام موحد لتيسير وتبسيط إجراءات حصول المستثمر على جميع الموافقات والتصاريح والتراخيص اللازمة لمشروعه الاستثماري في محطة واحدة ومدة زمنية محددة، من أجل تشكيل منظومة من الخدمات المتكاملة التي يحتاجها المستثمر لتكوين وإيجاد قيمة مضافة لبيئة أعمال جاذبة للاستثمارات في سلطنة عُمان، ويسهم في متابعة المشروعات المتعثرة وتقديم خدمات القيمة المضافة كالاستشارات والتمويل والبنوك والفحص الطبي والبريد والتسويق والترويج.
انتهى-
#بياناتحكومية
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
