مصدران: المكتب الشريف المغربية للأسمدة تتوقع انخفاض إنتاجها 30% بالربع/2
من أحمد الجشتيمي
الرباط 7 أبريل نيسان (رويترز) - أبلغ مصدران رويترز اليوم الثلاثاء بأن شركة المكتب الشريف للفوسفاط المملوكة للدولة في المغرب والمتخصصة في إنتاج الفوسفات والأسمدة تتوقع أن ينخفض إنتاجها من مغذيات التربة بنحو 30 بالمئة في الربع الثاني بسبب أعمال الصيانة.
ويأتي هذا الانخفاض المتوقع وسط اضطرابات في سلاسل إمدادات الأسمدة عالميا بسبب الصراع في الشرق الأوسط والقيود الصينية على تصديرها.
وقال أحد المصدرين لرويترز، طالبا عدم الكشف عن هويته، إن المغرب الشريف للفوسفاط، أكبر منتج في العالم للأسمدة الفوسفاتية، قدمت " أنشطة الصيانة المخطط لها في الربعين الثالث والرابع إلى الربع الثاني".
وأضاف المصدر أن تقديم أعمال الصيانة جاء "ضمن التخطيط التشغيلي العادي وتحسين الأصول، في سياق تزايد عدم اليقين في السوق".
وقال المصدر الثاني في الشركة إن انخفاض الإنتاج مؤقت ولا تتوقع المكتب الشريف للفوسفاط أن يكون له تأثير كبير على معدل إنتاجها السنوي، مضيفا أن الانخفاض المتوقع نوقش خلال مكالمة هاتفية مع المستثمرين في الآونة الأخيرة.
وتتعرض المكتب الشريف للفوسفاط على نحو خاص لتقلبات أسعار الأمونيا وحمض الكبريتيك، وهما مادتان أساسيتان في صناعة الأسمدة تأثر إمدادهما بشدة بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز.
وجاء في التقرير السنوي للشركة أن وارداتها من حمض الكبريتيك تضاعف تقريبا إلى 1.6 مليار دولار في 2025، مدفوعة بارتفاع الاستهلاك والأسعار، في حين انخفضت واردات الأمونيا تسعة بالمئة إلى 840 مليون دولار مع انخفاض إنتاج الأسمدة النيتروجينية.
