PRESSR: معهد الابتكار التكنولوجي يكشف الستار عن سبيكة "AMALLOY-HT" المصممة لتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد
سبيكة "AMALLOY-HT" أظهرت أداءً متميزاً وإمكانيات واسعة للطباعة ثلاثية الأبعاد
الثبات الحراري للسبيكة المطورة يتفوق على إصدارها السابق AMALLOY تحت درجات الحرارة العالية التي تصل إلى 300 درجة مئوية
السبيكة المبتكرة ستُحدث ثورة في منظومة الطباعة ثلاثية الأبعاد في المنطقة
أبوظبي - الإمارات العربية المتحدة:- أعلن معهد الابتكار التكنولوجي، مركز الأبحاث العلمية الرائد عالمياً وذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، عن الإصدار الجديد "AMALLOY-HT" ضمن مجموعته للمواد المتقدمة المستخدمة في الطباعة ثلاثية الأبعاد، ويشكل مسحوق سبائك الألمنيوم الجديد أول مادة أساسية مستخدمة لتصميم المعادن بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد على مستوى الشرق الأوسط، وذلك بهدف استخدامها في أنظمة إذابة ودمج المساحيق باستخدام الليزر.
وبفضل الجهود الحثيثة التي بذلها فريق مركز بحوث المواد المتقدمة التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي، نجحت سبائك "AMALLOY-HT" في معالجة العديد من التحديات الرئيسية التي يواجهّا قطاع الطباعة ثلاثية الأبعاد فيما يتعلق باستخدام المعادن والاستفادة من تقنية إذابة ودمج المساحيق باستخدام الليزر. إذ توظف هذه التقنية مصدراً عالي الطاقة لإذابة المادة الخام وتشكيلها حسب الحاجة، الأمر الذي وجد العديد من الاستخدامات الواعدة ضمن القطاع. ومع ذلك، ما زالت هنالك بعض التحديات القائمة نظراً للطبيعة الشديدة لعملية التفاعل بين المادة والليزر، والتي تسبب التشققات والعيوب التصنيعية في الكثير من المواد، ولا سيما عالية القوة منها.
وقد أثمرت جهود البحث والتطوير لدى معهد الابتكار التكنولوجي في توسيع مجموعته من المعادن عالية القوة والقابلة للاستخدام للطباعة ثلاثية الأبعاد، والجدير بالذكر أن الإصدار الأول "AMALLOY" مثّل أول سبيكة ألمنيوم منخفضة التكلفة وعالية القوة مصممة بالكامل على أيدي فريق باحثين في الإمارات العربية المتحدة ومقدمةً قوة كبيرة وفي نفس الوقت مستوى منخفض من معامل قابلية التشقق تحت السخونة.
وبعد وقت قصير من الإعلان عن إطلاق سبيكة AMALLOY، أُعلن عن الإصدار الجديد من هذه الفئة ‘AMALLOY-HT’ الذي أظهر استقراراً وكفاءة في البيئات شديدة الحرارة تصل إلى 300 درجة مئوية، والجدير بالذكر أن درجة الحرارة هذه تُعد الأقصى للتعامل مع سبائك الألمنيوم، إذ إن معدن الألمنيوم يتحلل عندما يتعرض لدرجات الحرارة الأعلى من ذلك.
وعلاوة على ذلك، ستساهم مرونة المعدن ومقاومته العالية لدرجات الحرارة في إطلاق العنان للعديد من الاستخدامات في مختلف القطاعات مثل صناعة السيارات والطيران وهندسة الطيران واستكشاف الفضاء والنفط والغاز والطاقة، كما يمكن استخدام الإصدار الجديد في تصنيع المكابس في محركات سيارات السباق والأقمار الاصطناعية.
وفي معرض حديثها عن هذا الإنجاز الكبير، قالت د. نسمة أبو الخير، مدير قسم التصنيع بالطباعة ثلاثية الأبعاد لدى معهد الابتكار التكنولوجي: "على الرغم من الاهتمام العالمي الكبير في هذا المجال والمواد الجديدة التي تُبتكر في العديد من المختبرات في الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد، إلا أن هذه المرة الأولى التي تنضم فيها الإمارات العربية المتحدة إلى مصاف الدول ذات القدرات السيادية في هذا المجال الواعد. ونسعى حالياً إلى تطوير خبراتنا وتوسيع جهودنا لإنتاج المساحيق المعدنية وتصميم المواد المبتكرة، الأمر الذي سيمكننا من تصنيع السبائك وتوريدها للأسواق المحلية والعالمية."
ومن المتوقع أن تساهم فئة AMALLOY وإصدارها الجديد المقاوم للحرارة في تعزيز فرص التعاون الدولي بين أوساط الباحثين والشركات الصانعة وقادة القطاع وتمكينهم من تسخير الإمكانات الهائلة التي تحظى بها هذه المواد المتقدمة في مختلف المجالات. وتجدر الإشارة إلى أن معهد الابتكار التكنولوجي قد سجل هذا الابتكار وإصداره الجديد "AMALLOY-HT" كبراءات اختراع اثنتين لدى مكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية، كم يخطط لاستخدام نفس منهجية العمل المتبعة لتطوير السبائك المبتكرة لفئات معدنية أخرى.
ومن جانبه، قال د. فيديريكو بوسيو، الباحث الرئيسي في مواد الطباعة ثلاثية الأبعاد في معهد الابتكار التكنولوجي: "من منطلق التزامنا الثابت في معهد الابتكار التكنولوجي تجاه الابتكار والتطور، سنواصل تطوير وتحسين سبائك AMALLOY-HT واختبارها بصورة أكثر شمولية. ونهدف إلى دفع عجلة التسويق التجاري لسبائك الألمنيوم عالية القوة والمصممة خصيصاً للاستخدامات التي تكون تحت درجات حرارة عالية. وفي نفس الوقت تتيح هذه المادة العديد من الفرص والحلول الجديدة للقطاعات حول العالم، كما سترسخ مكانة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها مركز للبحث والتطوير."
#بياناتشركات
- انتهى -
معهد الابتكار التكنولوجي
يعتبر معهد الابتكار التكنولوجي ذراع الأبحاث التطبيقية في مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، فهو مركز عالمي رائد في مجال البحث والتطوير يركز على الأبحاث التطبيقية والقدرات التكنولوجية الحديثة. يضم المعهد 10 مراكز بحثية متخصصة في مجالات المواد المتقدمة، والروبوتات ذاتية التسيير، وعلم التشفير، والذكاء الاصطناعي والعلوم الرقمية، والطاقة الموجهة، وعلم الكوانتوم، والأنظمة الآمنة، وأنظمة الدفع والفضاء، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة المتجددة والمستدامة. ومن خلال عمله مع نخبة من ألمع العقول والمواهب الاستثنائية والجامعات العريقة والمراكز البحثية المتقدمة والشركاء العالميين، أصبح المعهد مجتمعاً فكرياً متقدماً ومنارة علمية في الشرق الأوسط تشارك في نمو وارتقاء منظومة الأبحاث والتطوير لتعزيز مكانة أبو ظبي والإمارات العربية المتحدة كمركز عالمي للابتكار.
للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.tii.ae
© Press Release 2023
إخلاء المسؤوليّة حول محتوى البيانات الصحفية
إن محتوى هذه البيانات الصحفية يتم تقديمه من قِبل مزود خارجي. ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو نمتلك الإذن للتحكم بمثل محتوى. ويتم تقديم هذا المحتوى على أساس ’على حاله‘ و’حسب توافره‘، ولا يتم تحريره بأي شكلٍ من الأشكال. ولن نكون نحن، ولا الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن ضمان دقة أو تأييد أو اكتمال الآراء أو وجهات النظر أو المعلومات أو المواد الواردة في هذا المحتوى.
ويتم توفير البيانات الصحفية لأغراض إعلامية حصراً؛ ولا يقترح المحتوى أي استشارات بخصوص جوانب قانونية أو استثمارية أو ضريبية أو أي آراء بشأن ملاءمة أو قيمة أو ربحية أي استراتيجية معيّنة تتعلق بالمحافِظ أو الاستثمارات. ولن نكون نحن، أو الشركات التابعة لنا، مسؤولين عن حدوث أي أخطاء أو عدم دقة في المحتوى، أو أي إجراءات تقومون باتخاذها استناداً إلى ذلك المحتوى. وأنت توافق وتقرّ صراحة بتحمّل كامل المسؤولية عن استخدام المعلومات الواردة في هذه البيانات الصحفية.
وبموجب الحد الذي يسمح به القانون المعمول به، لن تتحمّل ’ ريفينيتيف ‘، وشركتها الأم والشركات الفرعية والشركات التابعة والمساهمون المعنيون والمدراء والمسؤولون والموظفون والوكلاء والمعلنون ومزوّدو المحتوى والمرخّصون (المشُار إليهم مُجتمعين بـ ’أطراف ريفينيتيف ‘) أي مسؤولية (سواءً مجتمعين أو منفردين) تجاهك عن أية أضــرار مباشــرة أو غيــر مباشــرة أو تبعيــّة أو خاصــة أو عرضيّة أو تأديبية أو تحذيريّة؛ وذلك بما يشمل على سـبيل المثـال لا الحصـر: خسـائر الأرباح أو خسارة الوفورات أو الإيرادات، سـواء كان ذلك بسبب الإهمال أو الضـرر أو العقـد أو نظريـات المسـؤولية الأخرى، حتـى لـو تـم إخطـار أطـراف ’ ريفينيتيف ‘ بإمكانيـة حـدوث أيٍ مـن هـذه الأضرار والخسـائر أو كانـوا قـد توقعـوا فعلياً حدوثهـا.
ZAWYA 2023 ©
