مقابلة-فريق قطر يستعد لظهوره الأول في سباق لومان 24 ساعة بطموح كبير

المناعي يوضح رؤيته المستقبلية لتطوير السائقين القطريين

الخليفي يشارك في السباق ضمن فئة إل.إم.جي.تي.3 مع فريق قطر

النسخة 94 من سباق لومان 24 ساعة للتحمل تنطلق يوم السبت المقبل

من آلان بولدوين

- يسجل فريق قطر أول مشاركة له في سباق لومان 24 ساعة للتحمل مطلع الأسبوع المقبل، في خطوة مهمة لدولة صغيرة المساحة لكن ذات طموح كبير في عالم رياضة المحركات.

وتعاون فريق قطر مع فريق آيرون لينكس، الذي يتخذ من إيطاليا مقرا له، للدفع بسيارة مرسيدس إيه.إم.جي ضمن فئة إل.إم.جي.تي 3 على حلبة لا سارث الفرنسية، وسيشارك السائق القطري عبد الله الخليفي إلى جانب الألماني يوليان هانزس والفرنسي جوليانو أليزي، نجل سائق فورمولا 1 السابق جان.

وتأتي مشاركة فريق قطر في سباق لومان ضمن خطتها لتعزيز حضورها في هذه الرياضة. وتستضيف البلاد بالفعل جولات من بطولة العالم للدراجات النارية وبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات وبطولة العالم للتحمل، كما أنها شريك في فريق أودي لفورمولا 1 عبر جهاز قطر للاستثمار، وينتمي لها ناصر العطية بطل رالي دكار.

وقال عبد الرحمن بن عبد اللطيف المناعي رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية لرويترز "تتمثل رؤيتنا...في أن يتنافس السائقون القطريون على أعلى مستويات رياضة المحركات، سواء في لومان أو حتى في فورمولا 1".

وأضاف "أن يتم اختيار السائقين القطريين من قبل الفرق والمصانع، هذا ما نود أن نراه في النهاية.

"بدأنا صغارا في بطولاتنا الوطنية، ثم انتقلنا إلى البطولات الإقليمية والقارية، والآن ندفع بأنفسنا على الساحة العالمية".

* صنع الحماس أولا

تأتي فئة سيارات هايبركار في المقدمة في سباق لومان، ويسعى فيراري إلى تحقيق فوزه الرابع على التوالي بعد أن أنهى هيمنة تويوتا التي استمرت خمس سنوات. وتأتي فئة إل.إم.جي.تي 3 في المركز الثالث خلف فئة إل.إم.بي 2 التي تديرها فرق مستقلة.

وتشكل إل.إم.جي.تي.3 الفئة الأكبر، إذ تشهد النسخة 94 المرتقبة من السباق مشاركة 75 سائقا على شبكة انطلاق تضم 62 سيارة.

ويضم فريق قطر أيضا مهندسا قطريا، في خطوة أخرى نحو البناء للمستقبل.

وقال المناعي "أولا وقبل كل شيء، عليك أن تصنع الحماس، فأنت تريد أن يتحمس الناس لهذه الأفق الجديدة، ثم نبدأ في استقطاب الأشخاص وتطويرهم والدفع بهم في هذه الفعاليات الدولية".

وأضاف "نأمل أن يكون لدينا في يوم ما فريق قطري بالكامل يشارك في المنافسات".

وأشار إلى أن الخطوة المقبلة ستتمثل في الانتقال إلى أعلى فئة، مع استمرار البرنامج الخاص بفئة جي تي 3 في إطار تطوير السائقين القطريين.

وقال المناعي "عندما تفكر في رياضة المحركات في قطر، فإن ما يخطر في ذهنك هو سباقات الرالي، وتبدو خبرتنا أقل بكثير عندما يتعلق الأمر بسباقات الحلبة. وهذا ما نحاول فعله (تعزيزه)".

وأضاف "لدينا برنامج للسيارات أحادية المقعد، وبرنامج لمنافسات الرالي، وبرنامج لسباقات التحمل، وسترون خلال السنوات المقبلة المزيد من القطريين يبرزون على المستوى الدولي".

وأجبرت الحرب الإيرانية والاضطراب في منطقة الخليج قطر على تأجيل سباق بطولة العالم للدراجات النارية من أبريل نسيان إلى نوفمبر تشرين الثاني، وتأجيل الجولة الافتتاحية من بطولة العالم للتحمل بمدينة لوسيل من مارس آذار إلى أكتوبر تشرين الأول.

وبذلك تستضيف قطر منافسات في بطولات العالم للتحمل والدراجات النارية وفورمولا 1 في لوسيل في غضون خمسة أسابيع.

وفي المقابل، اضطرت البحرين والسعودية إلى إلغاء سباقيها في بطولة فورمولا 1 في أبريل نسيان الماضي بسبب الوضع في منطقة الخليج، ولا يزال من المقرر إقامة سباقي قطر وأبوظبي في ختام موسم فورمولا 1 في نوفمبر تشرين الثاني وديسمبر كانون الأول، رغم استمرار حالة عدم اليقين.

وقال المناعي "نحن نخطط لكل شيء كما لو أن كل شيء سيحدث وفقا لما هو مقرر له.

"نأمل فقط أن تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق وأن تتحسن الأوضاع في المنطقة، ومن حيث التخطيط، نحن جاهزون لهذه المنافسات. نحتاج فقط إلى موافقة السياسيين".