مقدمة 1-إمدادات النفط السعودي للصين تبقى عند مستوى منخفض في يوليو

أرامكو السعودية
تاسي

أرامكو السعودية

2222.SA

0.00

تاسي

TASI.SA

0.00

لإضافة تفاصيل

- توقعت مصادر مطلعة أن تظل مبيعات النفط الخام السعودي إلى الصين عند مستويات قياسية منخفضة في يوليو تموز، إذ لا تزال الأسعار المرتفعة نتيجة حرب إيران تلقي بظلالها على الطلب في أكبر مستورد للنفط في العالم.

وتشير الحصص، التي يراقبها المشاركون في السوق عن كثب باعتبارها مقياسا للطلب الصيني، إلى أن شركات التكرير لا تزال مترددة في استيراد الخام مرتفع السعر في أعقاب خفض تشغيل المصافي والسحب من المخزونات المحلية.

وقالت المصادر إن شركة أرامكو السعودية ستشحن حوالي 12 مليون برميل من النفط إلى عملائها في الصين للتحميل في يوليو تموز، أي ما يعادل حوالي 387096 برميلا يوميا. وطلبت المصادر عدم الكشف عن هوياتها لأنها غير مخولة بالتحدث إلى وسائل الإعلام.

وذكرت المصادر أن سينوبك، أكبر شركة تكرير في العالم من حيث طاقة المعالجة، لم تشتر أي نفط خام سعودي للشهر الثاني على التوالي.

وكانت مشتريات شركة تكرير كبرى أخرى، هي رونغشنغ للبتروكيماويات، أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.

وجاءت قرارات الشراء بعد أن خفضت أرامكو أسعار البيع الرسمية لشهر يوليو تموز إلى آسيا ستة دولارات للبرميل مقارنة بالشهر السابق، وإن ظلت أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.

وخفضت شركات التكرير في الصين معدلات التشغيل بعدما أدى ارتفاع تكاليف النفط الخام وضعف الطلب على الوقود إلى خسائر في التكرير، مما أسفر عن انخفاض واردات النفط في مايو أيار إلى أدنى مستوى لها منذ عقد.

ولم ترد أرامكو وسينوبك ورونغشنغ حتى الآن على طلبات للتعليق.