مقدمة 1-الجيش الأمريكي: نفذنا ضربات للرد على هجمات إيرانية

لإضافة تفاصيل

من إدريس علي وفيل ستيوارت

- أعلن الجيش الأمريكي أنه شن ضربات مضادة على إيران يوم الخميس واستهدف مواقع قال إنها مسؤولة عن مهاجمة القوات الأمريكية فيما وصفها بأنها أعمال قتالية غير مبررة من جانب طهران.

وفي وقت سابق، قالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران إن الولايات المتحدة انتهكت وقف إطلاق النار باستهداف ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى لدى دخولها مضيق هرمز وبضرب مناطق مدنية.

وأوضح الجيش الأمريكي في بيان "قضت القيادة المركزية الأمريكية على التهديدات القادمة، واستهدفت منشآت عسكرية إيرانية مسؤولة عن مهاجمة القوات الأمريكية، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، ومراكز القيادة والسيطرة، ومراكز الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع".

وأضاف البيان أن إيران أطلقت عدة صواريخ وطائرات مسيرة وزوارق صغيرة أثناء عبور ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية مضيق هرمز إلى خليج عمان. والمدمرات الثلاث هي تراكستون وبيرالتا وميسون.

وأكد الجيش الأمريكي أن الإيرانيين لم يتمكنوا من إصابة أي من قطعه العسكرية.

وجاء في البيان "لا تسعى القيادة المركزية الأمريكية إلى التصعيد، لكنها ستظل متمركزة وجاهزة لحماية القوات الأمريكية".

ولم يتضح على الفور كيف سيؤثر هذا التطور على وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي، لكن القيادة المركزية الأمريكية وصفت الضربات بأنها دفاع عن النفس.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت لاحق إن وقف إطلاق النار لا يزال قائما.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتبادل فيها الجانبان إطلاق النار منذ بدء الهدنة.

وأعلن الجيش الأمريكي يوم الاثنين أنه دمر ستة زوارق إيرانية صغيرة واعترض صواريخ كروز وطائرات مسيرة إيرانية في إطار محاولة من طهران لإحباط مسعى للبحرية الأمريكية لاستعادة الملاحة عبر مضيق هرمز.

ولا تزال واشنطن تنتظر رد إيران على مقترح أمريكي من شأنه أن يوقف القتال لكنه يترك القضايا الأكثر حساسية مثل البرنامج النووي الإيراني دون حل في هذه المرحلة.

وينص المقترح على إنهاء الصراع رسميا بعد تعليق القتال الشامل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه في السابع من أبريل نيسان. لكن المقترح لا يتناول المطالب الأمريكية الأساسية المتمثلة في تعليق إيران لبرنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.