مقدمة 1-الدولار ينخفض وسط آمال التوصل إلى اتفاق مع إيران

لتحديث الأسعار وإضافة تعليق محلل وتفاصيل وخلفية مع تغيير المصدر إلى نيويورك

- تراجع الدولار اليوم الأربعاء عن أعلى مستوى له في ستة أسابيع، وسط تزايد الآمال في اقتراب الولايات المتحدة من التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المفاوضات مع إيران في مراحلها النهائية، محذرا من شن المزيد من الهجمات ما لم توافق إيران على الاتفاق.

وتتزايد المخاوف من أن التضخم المرتبط بالحرب قد يترسخ أكثر في الإنفاق الاستهلاكي الأساسي، مما يعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة واتخاذ البنوك المركزية موقفا أكثر ميلا لتشديد السياسة النقدية.

وبلغت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى لها في 16 شهرا أمس الثلاثاء، بينما سجلت عوائد السندات لأجل 30 عاما أعلى مستوى لها منذ 2007. ووفر هذا الارتفاع في العوائد دعما إضافيا للدولار.

وقال مارك تشاندلر، كبير استراتيجيي السوق في بانوكبيرن جلوبال فوركس، "يمكن تفسير ارتفاع عوائد السندات بارتفاع التوقعات بشأن سعر الفائدة لليلة واحدة في نهاية العام".

ويتوقع متداولو العقود الآجلة للأموال الاتحادية احتمالا 50 بالمئة تقريبا أن يرفع مجلس الاحتياطي الانحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة بحلول ديسمبر كانون الأول، وهو تحول حاد عن الوضع قبل بدء الحرب مع إيران في أواخر فبراير شباط، حين توقعت الأسواق خفضين هذا العام.

وعزز النمو الاقتصادي المتسارع التوقعات برفع أسعار الفائدة، بينما قللت قوة سوق العمل من احتمال خفضها.

وتراقب الأسواق عن كثب أيضا مؤشرات عن كيفية استجابة رئيس مجلس الاحتياطي الجديد كيفن وارش لضغوط الأسعار المتزايدة.

وأقر ترامب في مقابلة مع مجلة فورتشن نشرت يوم الاثنين بأنه قد يضطر للانتظار لحين انتهاء الحرب مع إيران قبل أن يصبح خفض أسعار الفائدة أمرا ممكنا.

وقال ترامب أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى توجيه ضربة أخرى لإيران، مضيفا أنه كان على وشك إصدار أمر بالهجوم قبل تأجيله.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة عملات رئيسية تشمل الين واليورو، 0.12 بالمئة إلى 99.19، بينما ارتفع اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.1616 دولار.

وصعد الجنيه الإسترليني 0.22 بالمئة إلى 1.3423 دولار.

وزاد الدولار الأسترالي، الذي يعد مؤشرا على معنويات المخاطرة، 0.52 بالمئة إلى 0.7146 دولار.

ودفع ارتفاع الدولار العملة اليابانية مجددا نحو مستوى 160 للدولار، وهو المستوى الذي حمل المسؤولين اليابانيين الشهر الماضي على التدخل في سوق العملات لأول مرة منذ عامين تقريبا.

وبلغ سعر صرف الين 158.88 للدولار، بزيادة 0.08 بالمئة.

وقال تشاندلر "ننتظر رد الفعل الياباني. نحاول معرفة مدى تقبلهم للضغوط".

وأبلغت مصادر رويترز بأن طوكيو تدخلت في سوق الصرف لوقف تراجع الين في نهاية أبريل نيسان وبداية مايو أيار، إلا أن قوة الين لم تدم طويلا.

وعبر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أمس عن ثقته بأن محافظ بنك اليابان كازو أويدا سيتخذ الإجراءات اللازمة إذا ما منحته الحكومة اليابانية صلاحيات كافية، في إشارة إلى رغبة واشنطن في رفع البنك المركزي أسعار الفائدة.