مقدمة 1-العراق يطالب أوبك بمراجعة حصص الإنتاج

لإضافة تفاصيل وخلفية

- أعلنت وزارة النفط العراقية اليوم الجمعة أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بدأت تدريجيا في إعادة حصص العراق من إنتاج الخام إلى مستويات ما قبل الحرب، في خطوة من شأنها تعزيز قدرته الإنتاجية ودعم انتعاش قطاع النفط.

وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، أن بغداد تؤيد إعادة تقييم حصص إنتاج أوبك بما يتناسب مع أوضاع الدول الأعضاء، بما في ذلك الظروف الاقتصادية والأمنية للعراق، مضيفة أن رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي لم يناقش إمكان انسحاب العراق من أوبك.

وأفادت الوزارة في البيان "بوجود تفاهم رفيع المستوى داخل أوبك يأخذ بنظر الاعتبار ظروف العراق السابقة ومطالبه الحالية".

وأفادت مصادر مطلعة لرويترز أمس الخميس بأن العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك بعد السعودية وأحد أعضائها المؤسسين الخمسة، يدرس الانسحاب من المنظمة إذا لم تسمح لبغداد بزيادة إنتاجها النفطي زيادة ملحوظة.

وهذا الاحتمال ضربة قوية للمنظمة التي شهدت انسحاب الإمارات قبل أقل من شهرين.

ويعتمد العراق على النفط مصدرا رئيسيا لدخله، الذي تراجع بشدة منذ أن أدت الحرب مع إيران إلى توقف فعلي للصادرات عبر مضيق هرمز.

وقالت وزارة النفط العراقية في وقت لاحق من أمس بأن التقارير التي تشير إلى أن بغداد تدرس إنهاء عضويتها في أوبك لا تعكس الموقف الرسمي للحكومة العراقية.

وتبلغ حصة العراق لشهر يوليو حزيران 4.378 مليون برميل يوميا، إلا أن الإنتاج الحالي أقل بكثير من هذه الحصة بسبب إغلاق مضيق هرمز.