مقدمة 1-المتألق بيرانوند يقود إيران للتعادل سلبيا مع 10 لاعبين من بلجيكا
لإضافة تفاصيل
من إد وايت
إنجلوود (كاليفورنيا) 21 يونيو حزيران (خدمة رويترز الرياضية العربية) - خرجت بلجيكا، التي أكملت المباراة بعشرة لاعبين، محبطة بعد تعادلها السلبي مع منتخب إيران العنيد في المجموعة السابعة لكأس العالم لكرة القدم في لوس انجليس يوم الأحد، بعدما فشلت في إيجاد طريق لاختراق الدفاع المتماسك.
وتلقت آمال بلجيكا ضربة في الدقيقة 66 عندما أشهر الحكم البطاقة الحمراء للمدافع ناثان نجوي لعرقلة مهدي طارمي بعدما استخلص المهاجم الإيراني الكرة منه وكان في طريقه للانفراد بالمرمى.
ومع ذلك، ورغم تفوقها العددي، عانت إيران من استغلال الأفضلية، إذ صنعت القليل من الفرص بينما شن البلجيكيون سلسلة من الهجمات ورفعوا من إيقاع الضغط في الدقائق الأخيرة.
وأنقذ حارس مرمى إيران علي رضا بيرانوند فريقه مرارا بتدخلات حاسمة، من بينها تصد استثنائي لتسديدة من مسافة قريبة جدا لمكسيم دي كويبر في الشوط الثاني.
وحصدت إيران نقطتين وستواجه مصر في سياتل يوم السبت، بينما ستلعب بلجيكا، التي حصدت نقطتين أيضا، ضد نيوزيلندا في فانكوفر.
وسيطرت بلجيكا على مجريات الشوط الأول، لكنها صنعت عددا قليلا من الفرص الواضحة، إذ افتقدت هجماتها الفاعلية أمام المرمى.
واتسمت الدقائق الأولى بالخشونة عندما حصل مهاجم بلجيكا روميلو لوكاكو على بطاقة صفراء بعد ثلاث دقائق فقط إثر محاولة اندفاع على الكرة أمام المرمى تسببت في سقوط بيرانوند على أرض الملعب لعدة دقائق.
وظنت إيران أنها سجلت قبل استراحة الترطيب الأولى، بعدما أرسل إحسان حاج صفي تمريرة ذكية من بين الحائط البشري لزميله طارمي، الذي سجل هدفا لكنه لم يحتسب بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.
وكان رودي جارسيا مدرب بلجيكا قد قال يوم السبت إن مشاركة لوكاكو تحتاج إلى إدارة دقيقة لدقائق لعبه، لكنه دفع بالمهاجم أساسيا أمام إيران وظل في الملعب حتى الدقيقة 74.
واضطر منتخب إيران إلى الإقامة خارج الولايات المتحدة بين المباريات بسبب إجراءات استثنائية اتخذتها الحكومة الأمريكية، التي منعت أيضا عددا من أعضاء الجهاز الإداري والمسؤولين في المنتخب الإيراني.
وكانت الأجواء مشحونة، إذ حظي منتخب إيران بتشجيع صاخب قبل انطلاق المباراة، وترددت هتافات "إيران، إيران" طوال اللقاء من جماهير متحمسة فاق عددها مشجعي بلجيكا في الملعب الذي تتجاوز سعته 70 ألف متفرج.
وفي حين شهد محيط الملعب احتجاجات محدودة ورفع أعلام ما قبل الثورة الإيرانية وارتداؤها داخل وخارج الاستاد، فإن الحدة السياسية قبل المباراة كانت أقل مقارنة بالمباراة الافتتاحية لإيران، التي تزامنت مع إعلان اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
