مقدمة 1-النرويج تحتفل بتأهلها إلى دور 32 بأداء حركة التجديف على طريقة "الفايكنج"

لإضافة مقتبسات

من فيليب أوكونور

- جلس لاعبو النرويج على أرض الملعب وأدوا احتفال التجديف الذي اشتهر بفضل مشجعيهم خلال كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد بلوغهم مرحلة خروج المغلوب بفوز مثير للأعصاب بنتيجة 3-2 على السنغال.

وفي أول مشاركة للنرويج في نهائيات كأس العالم منذ عام 1998، ظل المشجعون النرويجيون الذين يرتدون ملابس حمراء يؤدون حركة التجديف على طريقة "الفايكنج" في الملاعب وعلى السلالم المتحركة وحتى في ميدان تايمز سكوير بنيويورك، لكنها لم تكن يوما أكثر عاطفية أو بهجة مما كانت عليه بعد صافرة النهاية يوم الثلاثاء.

وقام مارتن أوديجارد وإرلينج هالاند، الذي ساهمت ثنائيته في تحقيق الفوز، بجمع الفريق لأداء حركة التجديف أمام المشجعين، لكنهم اضطروا إلى انتظار المدرب ستوله سولباكن، الذي اندفع راكضا ليصعد للمدرجات بعد صافرة النهاية ليقبل زوجته ويعانقها.

وبينما كان الفريق جالسا في صفوف تشبه تلك الموجودة في قارب "الفايكنج" الطويل، وكان سولباكن يجلس في الوسط خلف هالاند، بدأ أوديجارد بضرب الطبل حتى بلغت الاحتفالات ذروتها المبهجة.

وأظهرت لقطات التلفزيون مشجعين في تروندهايم يشاركون في الاحتفال الذي جمع مشجعي النرويج في جميع أنحاء العالم، لكن لاعب الوسط باتريك بيرج كشف أنه لم يكن يعتقد أن هذا الاحتفال سيلقى رواجا.

وقال للصحفيين "في البداية، أعتقد أن الناس كانوا متشككين قليلا، ويفكرون: هل هذا سيستمر أم سيختفي؟ لكنه كان جزءا هائلا من مشاركتنا في كأس العالم حتى الآن.

"القيام بذلك في نيويورك يعد لحظة جميلة جدا بالنسبة لنا معا. لقد بدأوا القيام بذلك في الوطن في أوسلو قبل أن نغادر إلى كأس العالم، والآن أعتقد أن العالم بأسره أصبح على دراية به... أشعر بأن الطاقة التي نصنعها معا مع (الجماهير) مهمة للغاية بالنسبة لنا".

وقال المهاجم ألكسندر سورلوث وهو يبتسم "كان الأمر ممتعا للغاية. أكثر متعة بكثير مما كنت أتصور. عندما تسمع الصوت، تشعر بسحر لا يوصف".

وتحتل النرويج المركز الثاني في المجموعة برصيد ست نقاط، خلف فرنسا بفارق الأهداف، ويلتقي الفريقان في مباراتهما الأخيرة ضمن المجموعة الأولى يوم الجمعة.