مقدمة 1-بنك إسرائيل يواصل التيسير النقدي مع استقرار التضخم رغم الحرب
لإضافة اقتباسات وتفاصيل
من ستيفن شير
القدس 25 مايو أيار (رويترز) - خفض بنك إسرائيل أسعار الفائدة قصيرة الأجل اليوم الاثنين لأول مرة منذ يناير كانون الثاني، مشيرا إلى ارتفاع كبير في قيمة الشيقل واستقرار التضخم، مع التحذير من أن التخفيضات المستقبلية ستكون تدريجية نظرا لاستمرار حالة عدم اليقين بشأن الحرب الإيرانية.
وخفض البنك المركزي، كما كان متوقعا، سعر الفائدة الرئيسي من أربعة بالمئة إلى 3.75 بالمئة. وكان قد خفضه في نوفمبر تشرين الثاني ويناير كانون الثاني، لكنه توقف بعد ذلك في اجتماعين لاحقين بسبب الحرب مع إيران والمخاوف من ارتفاع التضخم نتيجة اضطرابات الإمدادات.
وقال نائب محافظ البنك آندرو أفير إن معدل التضخم السنوي استقر عند 1.9 بالمئة في أبريل نيسان، ضمن النطاق المستهدف بواحد إلى ثلاثة بالمئة، وهو العامل الرئيسي في سياسة التيسير.
وقال أفير لرويترز "هذا بالتأكيد يمنحنا المجال لخفض أسعار الفائدة - حتى مع حالة عدم اليقين الجيوسياسي".
وأضاف قائلا "مع ذلك، ورغم انخفاض المخاطر الجيوسياسية، إلا أنها لم تختف، وهذا يعني أنه يتعين علينا أن نكون أكثر حذرا في وتيرة تغيير أسعار الفائدة".
وتوقع موظفو البنك في مارس آذار خفضين إضافيين للفائدة بحلول أوائل عام 2027.
وقال أفير إن أي تخفيضات مستقبلية في الفائدة ستعتمد على البيانات.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير شباط. ولا يزال وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في الثامن من أبريل نيسان، صامدا لكنه هش.
وقال أفير "إن استمرار الحرب وتصعيدها سيؤثر على الاقتصاد الحقيقي، وربما على التضخم أيضا"، مشيرا إلى أن الاقتصاد لا يزال قويا.
وأضاف قائلا "حتى في حال حدوث صدمة مفاجئة، فمن غير المرجح أن يرتفع التضخم إلى الحد الأعلى لنطاق هدف التضخم البالغ ثلاثة بالمئة".
وقال "هذا يمنحنا نوعا من الاطمئنان بأننا نستطيع خفض الأسعار ... ويمكننا القيام بذلك بوتيرة تدريجية".
