مقدمة 1-تباطؤ نمو الوظائف في أمريكا في يونيو والبطالة تنخفض إلى 4.2%

لإضافة تعديل بيانات أبريل ورأي محلل وتفاصيل

- تباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في يونيو حزيران، وجرى تعديل بيانات الشهرين السابقين بالخفض، مما يشير إلى تباطؤ التوظيف ويدفع الأسواق المالية إلى خفض توقعاتها بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة على المدى القريب.

وعلى الرغم من أن تقرير الوظائف الصادر عن وزارة العمل، والذي يحظى بمتابعة وثيقة، أظهر انخفاض معدل البطالة إلى 4.2 بالمئة الشهر الماضي فإن ذلك يعود إلى خروج نحو 720 ألف شخص من سوق العمل مما يخفض معدل المشاركة إلى أدنى مستوى منذ أكثر من خمس سنوات. ويرى بعض الاقتصاديين أن تباطؤ نمو الوظائف ربما كان رد فعل متأخرا على الحرب بالشرق الأوسط.

وقال كريستوفر روبكي، كبير الاقتصاديين في شركة إف.دبليو.دي بوندز "لم يُفصح صانعو السياسات في مجلس الاحتياطي عن آلية رد فعلهم، لكن من الواضح أن هذا التقرير بشأن الوظائف لن يروق لهم... من الصعب تتبع اتجاه التقلبات في سوق العمل، إذ تراجعت فجأة الصورة القوية للوظائف التي كانت سائدة قبل شهر واحد فقط، ربما بسبب تأخر رد الفعل على الحرب في الشرق الأوسط".

وأفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية في تقريره عن الوظائف الذي يحظى بمتابعة عن كثب اليوم الخميس بأن الوظائف غير الزراعية زادت بمقدار 57 ألف وظيفة الشهر الماضي، بعد تعديل بيانات مايو أيار بالخفض لتوضح أن الوظائف زادت في ذلك الوقت 129 ألف وظيفة.

وتوقع اقتصاديون في استطلاع لرويترز زيادة قدرها 110 آلاف وظيفة في يونيو حزيران، بعد أن أفادت بيانات سابقة بأن الوظائف زادت 172 ألف وظيفة في مايو أيار.

وتراوحت التقديرات بين 25 ألف وظيفة و200 ألف وظيفة كحد أقصى. وعُدلت تقديرات نمو الوظائف لشهر أبريل نيسان بالخفض أيضا بمقدار 31 ألف وظيفة إلى 148 ألفا. وصدر التقرير مبكرا عن موعده بيوم واحد بسبب عطلة غدا الجمعة بمناسبة الذكرى 250 لتأسيس الولايات المتحدة التي تحل يوم السبت.

وانخفض معدل البطالة الشهر الماضي من 4.3 بالمئة في مايو أيار. ويشكل المستوى المنخفض تاريخيا لعمليات التسريح عاملا رئيسيا وراء قوة بيانات التوظيف.