مقدمة 1-تحقيق: الشرطة الأسترالية لم تجر تقييما للمخاطر قبل هجوم بونداي

لإضافة تفاصيل

من كريستين تشن

- كشف تحقيق بشأن هجوم شاطئ بونداي بأستراليا اليوم الاثنين أن الشرطة المحلية لم تجر تقييما للمخاطر حول الحفل الذي شهد إطلاق النار الجماعي وأنها رفضت طلبا من المجتمع اليهودي لنشر قوات أمن في المكان.

جاءت هذه المعلومات خلال جلسات استماع عامة في التحقيق واسع النطاق المعروف باسم (اللجنة الملكية) والذي يركز على الأحداث التي سبقت هجوم بونداي في ديسمبر كانون الأول الماضي. وأسفر الهجوم عن مقتل 15 شخصا خلال احتفال بمناسبة عيد الحانوكا اليهودي على الشاطئ الشهير في سيدني.

وقالت مسؤولة أمنية في نيو ساوث ويلز إنه لم يتم إجراء تقييم للمخاطر لهذا الحدث، لكنها أقرت بعد الواقعة بأنه كان من المهم إجراء مثل هذا التقييم.

وذكرت ليان ماكوسكر مساعدة مفوض شرطة الولاية "لا أرى أي سبب يمنع إجراء تقييم للتهديدات لهذا الحدث"، مضيفة أن مثل هذا الإجراء كان سيتيح اتخاذ ترتيبات أمنية تتناسب مع مستوى التهديد.

وتقتصر تقييمات التهديدات عموما على التجمعات المصنفة أحداثا كبرى، بما في ذلك الأعياد اليهودية الكبرى ولكن ليس عيد الحانوكا.

وعلمت لجنة التحقيق أن شرطة الولاية تلقت تحذيرا من (مجموعة الأمن المجتمعي)، وهي مجموعة خدمات أمنية يهودية خاصة، بشأن وجود مخاطر قبل وقوع الهجوم.

وذكر التحقيق أن المجموعة قدمت تقييمها الخاص بشأن المخاطر، وحذرت من ارتفاع احتمالات وقوع حوادث عنيفة أو مرتبطة بمعاداة السامية خلال عيد الحانوكا.

  • رفع مستوى التهديد الإرهابي

قال مسؤولون للجنة إن معاداة السامية في أستراليا تُركت دون رادع بعد اندلاع حرب إسرائيل في غزة، مما أدى إلى تأجيج العنف ضد اليهود ودفع وكالة الاستخبارات إلى رفع مستوى التهديد الإرهابي الوطني من "محتمل" إلى "مرجح" في أغسطس آب 2024.

وذكر ستيفن نوت مساعد مفوض الشرطة الاتحادية الأسترالية "كان هناك قلق شديد من أن تتصاعد معاداة السامية إلى أعمال إرهابية فعلية" بعد اندلاع حرب غزة في أكتوبر تشرين الأول 2023.

وركزت الجلسات الأولى للجنة هذا الشهر على طبيعة معاداة السامية ومدى انتشارها، واستمعت إلى شهادات من يهود.