مقدمة 1-تراجع الدولار مع استقرار سوق العمل وتصاعد التوتر بين أمريكا وإيران

لتحديث الأسعار وإضافة تفاصيل

- انخفض الدولار اليوم الخميس للجلسة الثانية على التوالي مع تبادل أمريكا وإيران للضربات، وتركيز المستثمرين على ضغوط التضخم المحتملة بسبب استقرار بيانات سوق العمل.

وشنت القوات المسلحة الإيرانية اليوم الخميس هجمات على بنى تحتية عسكرية أمريكية في دول مجاورة بمنطقة الخليج عقب ضربات أمريكية استهدفت مناطق ساحلية بجنوب وشرق إيران، مما زاد الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع.

وتراجعت أسعار النفط عن مستوياتها المرتفعة السابقة، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.99 بالمئة إلى 72.79 دولار للبرميل، وهبط خام برنت 0.59 بالمئة ليسجل 77.56 دولار للبرميل، في الوقت الذي تقييم فيه الأسواق احتمالات استمرار التصعيد في الشرق الأوسط.

ونزل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى، بنسبة 0.09 بالمئة إلى 100.93 نقطة.

وارتفع اليورو 0.17 بالمئة إلى 1.1434 دولار.

وقال إريك بريجار مدير إدارة مخاطر العملات الأجنبية والمعادن الثمينة لدى سيلفر جولد بول في تورنتو "يمكن القول إن هناك الكثير من الارتباك".

وأضاف "حركة الأسعار الجانبية تعكس محاولة السوق لفهم الواقع، لكننا للأسف سنعتمد في تداولاتنا على ما سيحمله لنا الخبر القادم".

وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، الذي عقد يومي 16 و17 يونيو حزيران، تزايد قلق مسؤولي السياسة النقدية من ارتفاع التضخم. ورأى بعضهم ضرورة رفع أسعار الفائدة على الفور.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك جون وليامز اليوم الخميس إنه لا يتوقع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة خلال الفترة المتبقية من العام رغم تجدد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط.

ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، تراجعت التوقعات برفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في اجتماع مجلس الاحتياطي المقرر عقده يومي 28 و29 يوليو تموز إلى 24.1 بالمئة من 31 بالمئة في الجلسة السابقة، لكنها ارتفعت من 18.2 بالمئة قبل أسبوع.

وانخفضت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة ألفي طلب لتصل إلى 215 ألف طلب، وهو أقل من تقديرات خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا 218 ألف طلب، مما يشير إلى أن سوق العمل لا تزال مستقرة.

وانخفض الدولار 0.15 بالمئة مقابل الين إلى 162.31 ين. وأشار بنك اليابان إلى أن الحرب الإيرانية من المرجح أن تدفع المزيد من الشركات إلى رفع الأسعار في وقت لاحق من العام، مما ينذر بتوخي الحذر إزاء تزايد الضغوط التضخمية التي قد تعزز احتمال رفع أسعار الفائدة مجددا.

وارتفع الجنيه الإسترليني 0.05 بالمئة إلى 1.3391 دولار بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.343 دولار.