مقدمة 1-حصري-مصادر: شركة عقارية سعودية تبحث عن مستثمرين لأحد ملاعب كأس العالم

بلاكروك إنك
جي بي مورغان تشيس وشركاه

بلاكروك إنك

BLK

0.00

جي بي مورغان تشيس وشركاه

JPM

0.00

لإضافة اقتباسات وتفاصيل

من هديل الصايغ وفيديريكو ماتشيوني

- أبلغت ثلاثة مصادر رويترز بأن مجموعة روشن السعودية تسعى إلى جذب مستثمرين لملعب أرامكو، أحد ملاعب كأس العالم لكرة القدم 2034، مع تطلع الشركة المدعومة من الدولة إلى توفير رأس مال لتنفيذ مشروعات ضمن استراتيجية التحول الاقتصادي للمملكة.

وفي ظل سعي الحكومة السعودية لسد عجز الميزانية المتزايد، يزداد لجوء الجهات الحكومية إلى رؤوس الأموال الخارجية للمساعدة في تمويل مشروعات الخدمات اللوجستية والسياحة والرياضة، بهدف تقليل اعتماد الاقتصاد على عوائد النفط والغاز.

وأفادت مصادر مطلعة، طلبت عدم الكشف عن هويتها لأن الأمر غير معلن، بأن روشن، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي الذي تبلغ قيمته 1.2 تريليون دولار، عينت بنك جيه.بي مورجان لإدارة عملية جمع التمويل اللازم للملعب.

وأضاف مصدر ثالث أن صندوق الاستثمارات العامة وشركة روشن يجريان استطلاعا لآراء المستثمرين من القطاع الخاص عن جدوى الاستثمار في الملعب.

وأحجمت أرامكو وجيه.بي مورجان عن التعليق، في حين لم يرد روشن ولا صندوق الاستثمارات العامة على طلبات التعليق.

* صفقة الملعب تعكس هيكل صفقات خط الأنابيب

من المقرر أن يكتمل بناء ملعب أرامكو بحلول نهاية هذا العام وأن يستضيف أول مباراة في يناير كانون الثاني.

وتدير شركة أرامكو السعودية، عملاق النفط الحكومي، الملعب بموجب امتياز مدته 25 عاما، في حين تضطلع روشن بدور مالك المشروع ومطوره.

وأفادت المصادر بأن الصفقة التي تسعى إليها روشن من المتوقع أن تتبع هيكل "التأجير وإعادة التأجير".

وجذبت صفقات مماثلة لجمع تمويل للبنية التحتية، استخدمتها أرامكو لأصولها من خطوط أنابيب النفط والغاز، مستثمرين منهم (إي.آي.جي جلوبال إنرجي بارتنرز) و(جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز) التابعتان لشركة بلاك روك.

وستنشئ روشن بموجب هذا النموذج كيانا لإدارة حق الإيجار الذي ستتشاركه مع المستثمرين الذين سيضخون التمويل مقدما.

وستشهد هذه الصفقة ضخ المستثمرين تمويلا جديدا في المشروع لتمكين روشن من أجل توجيه تمويلها إلى مجالات أخرى. وفي المقابل، سيحصل المستثمرون على تدفق دخل طويل الأجل في صورة حصة من مدفوعات الإيجار من أرامكو.

* السعودية تكافح لإنجاز مشروعاتها الرائدة

ضخ صندوق الاستثمارات العامة في إطار خطة الإصلاح الاقتصادي "رؤية 2030" استثمارات ضخمة في مجال الرياضة، بما شمل سباقات فورمولا ئي والملاكمة والتنس والرياضات الإلكترونية، فضلا عن كرة القدم.

وتمثل نهائيات كأس العالم 2034 حدثا كبيرا للمملكة وأولوية قصوى لخطة التحول الاقتصادي.

وتعمل الرياض على بناء 15 ملعبا في خمس مدن أو تجديدها استعدادا للمنافسات، ومنها ملعب أرامكو الذي يسع 47 ألف متفرج في مدينة الخبر شرق المملكة، بالإضافة إلى 132 ساحة تدريب.

وستكون نهائيات 2034 المرة الأولى التي تستضيف فيها دولة واحدة البطولة بنظامها الموسع الذي يضم 48 فريقا، وهو ما قال وزير الرياضة السعودي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل هذا الأسبوع إنه يمثل تحديا فريدا.

لكن الإنفاق المفرط وانخفاض أسعار النفط العالمية عن المتوقع، الذي أدى إلى تقلص إيرادات الدولة، جعل السعودية تكافح من أجل إنجاز بعض مشروعاتها الرائدة.

فعلى سبيل المثال، كان من المقرر أن يستضيف منتجع تروجينا الجبلي الفاخر، وهو جزء من مدينة نيوم الصحراوية العملاقة، دورة الألعاب الآسيوية الشتوية لعام 2029، لكنه واجه تأخيرات.

وتأمل الرياض الآن في أن يتدخل المستثمرون من القطاع الخاص للمساعدة في سد جزء من العجز، ولن تكون الصفقة المتعلقة بملعب أرامكو هي الأولى المتعلقة بأصول رياضية مملوكة للسعودية.

فقد وقعت شركة المملكة القابضة اتفاقية في أبريل نيسان للاستحواذ على حصة 70 بالمئة في نادي الهلال لكرة القدم الذي يلعب في دوري المحترفين السعودي من صندوق الاستثمارات العامة. واستحوذ مستثمر أمريكي على نادي الخلود الأصغر حجما العام الماضي في إطار حملة خصخصة أوسع نطاقا.

وأفادت رويترز في مايو أيار بأن صندوق الاستثمارات العامة يجري محادثات مع مستثمرين بشأن حصولهم على حصة أقلية في نادي نيوكاسل يونايتد في إطار خططه لجمع الأموال لملعب النادي.