مقدمة 1-حصري-مصادر: فاليرو الأمريكية ستستورد 6.5 مليون برميل من نفط فنزويلا

شيفرون -1.13% Pre
فاليرو إنرجي كورب -0.25% Pre

شيفرون

CVX

184.91

184.80

-1.13%

-0.06%

Pre

فاليرو إنرجي كورب

VLO

235.00

235.00

-0.25%

0.00%

Pre

لإضافة تفاصيل

من نيكول جاو وشريق خان وماريانا باراجا وأراثي سوماسيخار

- ذكرت مصادر أمس الجمعة أن شركة فاليرو إنرجي الأمريكية ستشتري ما يصل إلى 6.5 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي في مارس آذار لتزويد مصافيها على ساحل الخليج، مما يجعلها أكبر شركة تكرير أجنبية لنفط البلد العضو في منظمة أوبك منذ إلقاء الولايات المتحدة القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في يناير كانون الثاني.

كانت فاليرو من أولى شركات التكرير الأمريكية التي استأنفت استيراد النفط الخام الفنزويلي بعد إبرام واشنطن صفقة لتوريد النفط بقيمة ملياري دولار مع الحكومة المؤقتة للبلاد وبدأت في تخفيف العقوبات.

وإذا نجحت فاليرو في شراء 10 شحنات أو أكثر الشهر المقبل، أي ما يعادل حوالي 210 آلاف برميل يوميا، فقد تتجاوز شركة النفط الكبرى شيفرون لتصبح أكبر شركة أمريكية تقوم بتكرير الخام الفنزويلي.

وستكون تلك أيضا أكبر كمية من النفط الخام الفنزويلي تعالجها فاليرو منذ فرض الولايات المتحدة للمرة الأولى عقوبات على قطاع النفط في البلاد في يناير كانون الثاني 2019.

وقالت مصادر لرويترز الشهر الماضي إن من المتوقع أن تزيد شيفرون، وهي الشركة الأمريكية الكبرى الوحيدة التي تنتج النفط في فنزويلا، صادراتها من النفط الخام الفنزويلي من 220 ألف برميل يوميا في يناير كانون الثاني إلى نحو 300 ألف برميل يوميا في مارس آذار. وعادة ما تعمل شيفرون على تكرير ما يصل إلى نصف تلك الصادرات في مصافيها وتبيع الباقي إلى شركات تكرير أمريكية أخرى.

وغالبا ما تذهب نسبة كبيرة من مبيعات شيفرون من النفط الفنزويلي المخصصة لشركات التكرير الأمريكية إلى فاليرو.

وقالت ستة مصادر إنه من المتوقع أن تزود شيفرون فاليرو بمعظم الكمية التي تخطط لاستيرادها في مارس آذار.

وتفاوضت فاليرو أيضا على بعض الشحنات من شركات تجارية من بينها ترافيجورا، التي كانت أولى الشركات التي سمحت لها واشنطن الشهر الماضي بالانضمام إلى شيفرون في تجارة النفط الفنزويلي.

وأشارت خطة شحن اطلعت عليها رويترز إلى أن شركة فيتول حددت بشكل منفصل مواعيد ثلاث شحنات من النافتا لتسليمها إلى شركة النفط الفنزويلية التي تديرها الدولة (بتروليوس دي فنزويلا) في الفترة ما بين 22 فبراير شباط والثالث من مارس آذار.

وحذرت المصادر من أن جداول التحميل لم تعتمد بشكل نهائي. وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هوياتها لسرية المعلومات.

وأحجمت شركتا فيتول وترافيجورا عن التعليق. ولم ترد شركتا شيفرون وبتروليوس دي فنزويلا بعد على طلبات التعليق.

وأحال متحدث باسم فاليرو رويترز إلى تصريحات أدلى بها المدير التنفيذي راندي هوكينز عقب إعلان أرباح الربع الرابع في 29 يناير كانون الثاني. وأكد هوكينز في تلك التصريحات أن فاليرو تجري محادثات مع بائعين معتمدين للنفط الفنزويلي، وتتوقع أن يشكل هذا الخام "جزءا كبيرا" من مشترياتها من النفط الخام الثقيل خلال شهري فبراير شباط ومارس آذار.

وأبرمت فاليرو، التي تمتلك ثاني أكبر شبكة تكرير في الولايات المتحدة قادرة على معالجة النفط الثقيل الفنزويلي، اتفاقية توريد طويلة الأجل لشراء النفط الخام من بتروليوس دي فنزويلا قبل فرض العقوبات الأمريكية.

وبلغت طاقة التكرير الإجمالية لشركة فاليرو للنفط الخام الفنزويلي حوالي 240 ألف برميل يوميا قبل توسعة مصفاتها في بورت آرثر بولاية تكساس، والتي تبلغ طاقتها 435 ألف برميل يوميا، في عام 2023. وقال هوكينز إن الشركة تتوقع الآن أن تكون قادرة على معالجة كمية أكبر بكثير من النفط الفنزويلي.

* زيادة صادرات فنزويلا

قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت في كراكاس الأسبوع الماضي إن من المتوقع أن يشهد إنتاج النفط والصادرات الفنزويلية "زيادة حادة" في الأشهر المقبلة. وبلغ إنتاج البلاد مليون برميل يوميا هذا الشهر بعد إلغاء تخفيضات الإنتاج، بينما قفزت الصادرات إلى حوالي 800 ألف برميل يوميا في يناير كانون الثاني.

وقال رايت لشبكة إن.بي.سي نيوز يوم الخميس إن إجمالي مبيعات النفط من فنزويلا الخاضعة لسيطرة الولايات المتحدة بلغ مليار دولار منذ القبض على مادورو.

وتصدر الولايات المتحدة منذ يناير كانون الثاني تراخيص عامة تسمح بتصدير النفط وتوريد الوقود إلى فنزويلا وتوفير المعدات لإنتاج النفط والغاز وتوسيع حقول النفط والاستثمارات الجديدة.

وقالت ثلاثة مصادر إن فاليرو تدرس شراء النفط مباشرة من بتروليوس دي فنزويلا بموجب التراخيص الجديدة، ما قد يسهم في زيادة حجم المبيعات.

وذكرت مصادر لرويترز أن الشركة الفنزويلية ترفض حتى الآن البيع للشركات التي لا تملك تراخيص أمريكية فردية، نظرا لوجود تساؤلات حول ما هو مسموح وما هو محظور.