مقدمة 1-محكمة أمريكية تلغي حكم إدانة موظف سابق بتويتر في قضية تجسس للسعودية
لإضافة تعليق من محامية
من نيت ريموند
12 يونيو حزيران (رويترز) - ألغت المحكمة العليا في الولايات المتحدة أمس الخميس حكم الإدانة بتهمة عرقلة العدالة الصادر بحق موظف سابق في تويتر متهم بالتجسس لصالح السعودية، قائلة إنه حوكم في الولاية الخطأ بتهمة تزوير وثيقة عن عمد لعرقلة تحقيق لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي).
وقرر القضاة بالإجماع أن وزارة العدل الأمريكية حصلت بالخطأ في 2022 على حكم إدانة بحق أحمد أبو عمو في كاليفورنيا من هيئة محلفين في سان فرانسيسكو، في حين أن جميع تفاعلاته مع عملاء إف.بي.آي كانت في منزله في سياتل بولاية واشنطن.
وكتبت القاضية الليبرالية إيلينا كاجان للمحكمة أنه في حين أن جريمة تزوير وثيقة لعرقلة تحقيق "يسهل إثباتها نسبيا"، فإن القانون يحدد المكان الذي يمكن للادعاء أن يحيل فيه شخصا ما للمحاكمة بتلك التهمة.
وقالت "يجب أن تجري محاكمة تزوير المستند في المكان الذي زور فيه المتهم المستند... في هذه الحالة، كان ذلك في سياتل - أي من حيث المكان، في المنطقة الغربية من ولاية واشنطن".
ولم يتطرق الحكم إلى التهم الجنائية الأخرى التي أدين بها أبو عمو، بما في ذلك تهم العمل وكيلا غير مسجل لحكومة أجنبية وارتكاب جرائم احتيال عبر وسائل الاتصال السلكية واللاسلكية. وأطلق سراح أبو عمو البالغ من العمر 47 عاما من السجن في يونيو حزيران 2025 لحين البت في الاستئناف بعد أن حكم عليه في البداية بالسجن ثلاث سنوات ونصف السنة.
وقالت المحامية جودي لينكر من فريق الدفاع في بيان "نحن سعداء بأن المحكمة العليا قد اعترفت بالحدود الدستورية المهمة المفروضة على الملاحقات القضائية الحكومية وأيدتها، وأثبتت صحة حقوق السيد أبو عمو في هذه القضية".
ولم يرد ممثلو مكتب المدعي العام للمنطقة الشمالية من كاليفورنيا، الذي تولى القضية، بعد على طلبات التعليق.
عمل أبو عمو في تويتر من 2013 إلى 2015 قبل أن يستحوذ الملياردير إيلون ماسك على منصة التواصل الاجتماعي ويغير اسمها إلى إكس، وشغل منصب مدير الشراكات الإعلامية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ويقول الادعاء إن أبو عمو قدم في أثناء عمله في مكتب تويتر بسان فرانسيسكو معلومات سرية لمسؤول سعودي بشأن اثنين من المعارضين السعوديين يكتبان منشورات على تويتر، وذلك مقابل ساعة بقيمة 42 ألف دولار وتحويلين بنكيين قيمة كل منهما 100 ألف دولار.
وانتقل أبو عمو لاحقا إلى سياتل وأسس شركة استشارات في مجال وسائل التواصل الاجتماعي. وتشير سجلات المحكمة إلى أنه عندما سافر اثنان من عملاء إف.بي.آي من سان فرانسيسكو إلى سياتل لاستجوابه في منزله، أنكر أبو عمو تقديمه معلومات سرية للمسؤول السعودي وقال إن المدفوعات كانت مقابل عمل استشاري قام به.
وأضاف الادعاء أنه عندما طلب العملاء منه وثائق تدعم روايته، صمم فاتورة مزيفة أرسلها بعد ذلك عبر البريد الإلكتروني إلى أحدهم، مما أدى إلى توجيه تهمة عرقلة العدالة إليه.
