مقدمة 1-مصادر ترجح زيادة أوبك+ مستويات الإنتاج المستهدفة بدءا من سبتمبر

لإضافة اقتباسات وتفاصيل

- رجحت ثلاثة مصادر أن تتفق الدول المنتجة للنفط في تحالف أوبك+ على زيادة إضافية في مستويات إنتاجها المستهدفة اعتبارا من سبتمبر أيلول، وذلك خلال اجتماعها المقرر في الثاني من أغسطس آب، على الرغم من أن الحرب الأمريكية على إيران تعيق مرة أخرى بعض أعضاء التحالف من زيادة إنتاجهم.

ودأبت المجموعة على رفع أهداف الإنتاج في الأشهر القليلة الماضية على أمل استعادة حصتها في السوق عند انتهاء الحرب. لكن خططها تأجلت مرارا بسبب تجدد القتال وتعطل تدفقات النفط من الخليج، وفي الأيام القليلة الماضية من البحر الأحمر.

وقالت المصادر إن سبعة أعضاء رئيسيين في أوبك+، هم السعودية وروسيا والعراق والكويت والجزائر وقازاخستان وسلطنة عمان، من المرجح أن يزيدوا أهداف إنتاجهم بنحو 188 ألف برميل يوميا لسبتمبر أيلول، وهو الارتفاع نفسه المحدد لشهور يونيو حزيران ويوليو تموز وأغسطس آب.

ولم ترد منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ولا السلطات الروسية بعد على طلب للتعليق.

وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هوياتها، موضحة أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بعد.

ويقل إنتاج أوبك+ حاليا بكثير عن الحصص المحددة، إذ تؤدي حرب إيران إلى تعطيل الصادرات من الدول الأعضاء في الخليج. وأظهرت أرقام أوبك أن أوبك+ ضخت في يونيو حزيران 36.28 مليون برميل يوميا، بانخفاض عن حوالي 43 مليونا في فبراير شباط قبل بدء الحرب.

ويأتي اجتماع الثاني من أغسطس آب في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل وسط مخاوف متجددة إزاء صادرات دول الخليج بعد انهيار اتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران الذي سمح بزيادة الشحنات عبر مضيق هرمز.

وهاجم الحوثيون أيضا ناقلات نفط سعودية في الأيام القليلة الماضية، مما أدى إلى تعطيل المسار البديل الرئيسي في الخليج للصادرات السعودية.

وتعمل الدول المنتجة السبع في تحالف أوبك+ على زيادة الإنتاج في إطار الإلغاء التدريجي لخفض الإمدادات بمقدار 1.65 مليون برميل يوميا الذي تم الاتفاق عليه في 2023 عندما كانت المجموعة لا تزال تضم الإمارات، التي انسحبت من أوبك في مايو أيار.

ورفعت الدول السبع حصص إنتاجها من أبريل نيسان إلى أغسطس آب بمقدار 958 ألف برميل يوميا. وتشير حسابات رويترز إلى أن زيادة أخرى تبلغ حوالي 188 ألف برميل يوميا في سبتمبر أيلول ستؤدي إلى إلغاء خفض عام 2023 بالكامل، مع أخذ انسحاب الإمارات في الاعتبار.

ويضم تحالف أوبك+ 21 عضوا، بما في ذلك إيران، لكن في السنوات القليلة الماضية، ولم تشارك في إدارة الإنتاج الشهري سوى الدول السبع، بالإضافة إلى الإمارات حتى انسحابها.