مقدمة 1-مصادر: مؤسسة البترول الكويتية تطلب من متنافسين على حصة بشبكة الأنابيب تشكيل تحالفات
لإضافة تفاصيل
من هديل الصايغ وفيديريكو ماتشيوني ويوسف سابا
دبي 2 يوليو تموز (رويترز) - قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز إن مؤسسة البترول الكويتية طلبت من بعض الصناديق العالمية، التي تتنافس على حصة بقيمة سبعة مليارات دولار في شبكة أنابيب النفط التابعة لها، أن تجتذب مستثمرين آخرين للمساعدة في اتحاد مجموعة الشركات التي قدمت عروضا.
وأضافت المصادر أن هذه الخطوة ستضمن أيضا مشاركة المستثمرين الأصغر حجما الذين تربطهم علاقات بمؤسسة البترول الكويتية. ولم ترغب المصادر في نشر هوياتها لأنها غير مخولة بالتحدث إلى وسائل الإعلام.
وهذا الاتفاق جزءا من مسعى أوسع من شركات النفط الخليجية والمستثمرين السياديين لجمع أموال من أصول البنية التحتية وجذب رؤوس أموال أجنبية مع تطلع حكومات في أنحاء المنطقة إلى تنويع الإيرادات بعيدا عن النفط وإلى تمويل خطط الاستثمار المحلية.
وفيما يلي بعض التفاصيل الرئيسية:
شركة بلاكستون منافس في صفقة مؤسسة البترول الكويتية، وهي تشارك لأول مرة في مجموعة صفقات بشأن البنية التحتية للطاقة لشركات النفط الوطنية الخليجية، والتي اجتذبت منافسين مثل بلاك روك وذراعها للبنية التحتية جلوبال إنفراستراكتشر بارتنرز، بالإضافة إلى شركة (كيه.كيه.آر) وغيرها.
اتبعت أرامكو السعودية وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركات طاقة أخرى في المنطقة استراتيجيات مماثلة في السنوات القليلة الماضية بشأن الأصول من خلال فتح خطوط أنابيب وعقارات وغيرها من الحيازات أمام رؤوس الأموال الخاصة.
وقعت أرامكو اتفاقية استئجار وإعادة استئجار بقيمة 11 مليار دولار لمنشآت معالجة الغاز الخاصة بها في الجافورة مع تحالف من الصناديق التي تديرها جلوبال إنفراستراكتشر بارتنرز، في صفقة تمت في أكتوبر تشرين الأول 2025.
أفادت المصادر بأن (جلوبال إنفراستركتشر بارتنرز) و(بروكفيلد) و(إي.آي.جي جلوبال إنرجي بارتنرز)، و(كيه.كيه.آر) و(أبولو) تقدمت أيضا إلى المرحلة التالية من عملية البيع.
أحجمت مؤسسة البترول الكويتية و(إي.آي.جي) و(كيه.كيه.آر) و(أبولو) و(بروكفيلد) عن التعليق. ولم ترد شركتا بلاك روك وبلاكستون حتى الآن على طلبات للتعقيب.
سبق وأن أفادت رويترز بأن عدد المنافسين في عملية بيع خط الأنابيب تراجع منذ بدايتها مع انسحاب شركة ماكواري من المنافسة، بينما يجري العمل على إعداد حزمة تمويلية بستة مليارات دولار تقريبا لدعم الشركة الفائزة.
أطلقت مؤسسة البترول الكويتية الصفقة في المراحل الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وهي فترة اتسمت بزيادة توخي المستثمرين الحذر تجاه أصول الخليج، مما يؤكد عزم الكويت على المضي قدما في خططها لجمع التمويل رغم الظروف الجيوسياسية الراهنة.
