مقدمة 1-ناقلة غاز قطرية متضررة تنتظر الإنقاذ بعد مهاجمتها قرب مضيق هرمز

لإضافة تفاصيل

- أظهرت بيانات شحن أن ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية لا تزال عالقة قبالة سواحل سلطنة عمان اليوم الأربعاء في انتظار عمليات الإنقاذ، وذلك بعد يوم من إصابتها بمقذوف، في حين قال الجيش الأمريكي إن إيران استهدفت ناقلتين أخريين في الأيام القليلة الماضية.

دفعت الهجمات على الناقلات واشنطن إلى إلغاء ترخيص يتيح لإيران بيع النفط، وإلى شن القوات الأمريكية غارات جوية على أهداف إيرانية خلال الليل. وقال الرئيس دونالد ترامب اليوم إن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران "انتهى"، وهي تصريحات أدت إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وندد رئيس المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالملاحة البحرية بالهجمات التي وقعت خلال آخر 48 ساعة، وحث الأطراف على السماح بمغادرة السفن العالقة.

وأظهرت بيانات تتبع السفن اليوم الأربعاء أن أربع ناقلات نفط وغاز على الأقل تراجعت عن محاولة عبور المضيق. وناقلات الغاز الطبيعي المسال من السفن الأكثر عرضة للخطر في المنطقة نظرا لارتفاع قيمتها وقيمة شحناتها.

* خطر الانفجار

قال مصدر إن ناقلة الغاز الطبيعي المسال التي تحمل اسم الركيات، المحملة بغاز طبيعي مسال، تلقت ضربة على جانبها الأيسر مساء الثلاثاء، فيما ذكر مصدر آخر مطلع أن الناقلة معرضة لخطر الانفجار بسبب حريق في غرفة المحركات.

وذكر مصدر مطلع بالقطاع لرويترز أن الجهود تتواصل لإخماد الحريق. وجرى إجلاء جميع أفراد الطاقم بأمان.

وأضاف المصدر أن الغاز الطبيعي المسال في خزانات الناقلة لم يتضرر ولا يوجد أي ثقب في تلك الخزانات.

ورأى مصدر آخر في القطاع أنه ما لم تتعرض الناقلة لأي هجوم جديد، فمن المرجح أن تظل في حالتها الحالية وألا تنفجر.

وأضاف المصدر الثاني بالقطاع "حدوث ثقب في أي خزان رئيسي سيكون كارثيا".

ووفقا لبيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن ومارين ترافيك فإنه توجد حاليا قطعتان بحريتان - زورق قطْر وسفينة خدمة منفصلة - بالقرب من الناقلة المتوقفة قرب مدخل مضيق هرمز على مقربة من سواحل عمان.

ولم ترد شركة ناقلات، المعروفة أيضا باسم شركة قطر لنقل الغاز المحدودة، التي تمتلك الناقلة على طلب للتعليق، كما لم ترد شركة قطر للطاقة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية أمس الثلاثاء إن إيران تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن الهجوم، واستدعت نائب السفير الإيراني للاحتجاج على استهداف الناقلة.

وهذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها ناقلة غاز طبيعي مسال قادمة من قطر، التي تقوم بجهود وساطة في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لهجوم منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير شباط.

* رفع مستوى التهديد في المضيق إلى "شديد"

رفع مركز المعلومات البحرية المشترك الذي تقوده البحرية الأمريكية أمس الثلاثاء مستوى خطر عبور المضيق من "كبير" إلى "شديد"، وذلك عقب الهجمات التي استهدفت ناقلة النفط الركيات وناقلتين أخريين.

وكانت إحدى السفينتين المستهدفتين ناقلة النفط العملاقة وديان التي ترفع العلم السعودي.

وذكرت شركة البحري السعودية المشغلة للناقلة اليوم أن السفينة "تعرضت لحادث" لدى عبورها المضيق في السابع من يوليو تموز، وأن الناقلة صالحة للإبحار وحمولتها آمنة، ولم تسجل أي إصابات بين أفراد الطاقم.

أما الناقلة الأخرى المستهدفة فهي ناقلة النفط العملاقة سايبرس بروسبيريتي التي ترفع علم ليبيريا.

ونوهت المنظمة البحرية الدولية إلى ضرورة تجنب الإبحار عبر مضيق هرمز "طالما لا يمكن ضمان سلامة وأمن الطواقم".

وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينجيز في بيان "لا ينبغي لأي بحار أن يعرض حياته للخطر لمجرد أداء وظيفته".

وتوقفت مبادرة للمنظمة البحرية الدولية لإخراج مئات السفن العالقة وآلاف البحارة في أواخر يونيو حزيران بسبب هجوم سابق شنته إيران على سفينة.

وخلص تحليل أجرته كبلر إلى أن نحو 14 ناقلة غاز طبيعي مسال رست يوم الأربعاء قبالة سواحل ميناء رأس لفان القطري، وكانت إحدى الناقلات، وهي أم العمد، تحمل في الميناء.

وأظهر تحليل منفصل أجرته كبلر أن أربع ناقلات فقط عبرت المضيق في الساعات الأولى من صباح اليوم، مقارنة مع ​​34 سفينة في المتوسط الأسبوع الماضي و22 سفينة أمس الثلاثاء.

ولا يزال هذا المستوى من العبور أقل من متوسط ​​حركة السفن اليومية التي كانت تتراوح بين 125 و140 سفينة قبل بدء حرب إيران في 28 فبراير شباط.

وقال بيتر ساند المحلل لدى منصة تسعير الشحن زينيتا "للأسف.. تثبت الهجمات على ثلاث ناقلات صحة ما أكدناه مرارا، وهو أن عبور مضيق هرمز ليس آمنا ولا حرا ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام دائم".