مقدمة 1-نتائج أولية لانتخابات قبرص تشير لتحقيق اليمين المتطرف وحزب جديد لمكاسب
لإضافة تفاصيل بعد ظهور نتائج أولية
نيقوسيا 24 مايو أيار (رويترز) - أظهرت نتائج أولية لانتخابات جرت في قبرص أن اليمين المتطرف يتجه على ما يبدو لتحقيق مكاسب، وبدا أيضا أن حزبا جديدا مناهضا للفساد في طريقه لدخول البرلمان، وأن التأييد لأحزاب تيار الوسط الداعمة للرئيس نيكوس خريستودوليدس في تراجع.
وبعد فرز وإحصاء نحو 45 بالمئة من الأصوات، أظهرت النتائج التي نشرتها وزارة الداخلية حصد حزب الجبهة الوطنية الشعبية (إيلام) اليميني المتطرف 11.1 بالمئة من الأصوات مقارنة مع 6.8 بالمئة التي حصدها في الانتخابات التشريعية السابقة التي جرت عام 2021.
وإذا استمر هذا الاتجاه، تشير النتائج إلى أن إيلام ربما يصبح ثالث أكبر حزب في البرلمان المؤلف من 56 مقعدا، بعد حزبي التجمع الديمقراطي (ديزي) اليميني وأكيل الشيوعي اللذين حصلا على 27 بالمئة و22.8 بالمئة من الأصوات على الترتيب، مع ارتفاع طفيف لأكيل وانخفاض طفيف لديزي.
ورغم تركز السلطة التنفيذية في قبضة الرئاسة في قبرص، ينظر إلى هذه الانتخابات على نطاق واسع باعتبارها مؤشرا على التوجهات السياسية قبل انتخابات رئاسية في 2028، وقد تسلط الضوء على تحالفات جديدة ربما يحتاج كريستودوليدس الوسطي إليها إذا أراد أن يعاد انتخابه.
وبرزت قضايا الفساد وغلاء المعيشة بشكل لافت في الحملة الانتخابية.
وتظهر النتائج الأولية أيضا أن حزب مواطنون من أجل قبرص (حركة ألما) المؤسس حديثا ويدعو للمحاسبة والإصلاح السياسي سيتمكن من الحصول على مقاعد في البرلمان لأول مرة بحصوله على نحو ستة بالمئة من الأصوات.
وتدعم ثلاثة أحزاب وسطية حاليا الرئيس، وهي حزب الديمقراطيين والجبهة الديمقراطية وحركة الديمقراطيين الاجتماعية، غير أن أحدث استطلاعات الرأي تشير إلى أن هذه الأحزاب في طريقها لتحقيق نتائج أضعف.
ومع ترجيح خسارة الأحزاب الداعمة لكريستودوليدس وتقدم حزب إيلام، قال المحلل السياسي هوبرت فاوستمان إن هذه النتيجة ربما تعقد مسار الرئيس نحو إعادة انتخابه.
وأضاف لرويترز "إذا لم يحصل على دعم حزب ديزي، فهو بحاجة ماسة إلى دعم حزب إيلام، سواء كانت بطريقة رسمية أم لا، لكي يحظى بأي فرصة لإعادة انتخابه".
