مقدمة 2-إسرائيل: مقتل قائد الجناح العسكري لحركة حماس في غارة على غزة

لإضافة تعليق لحماس ومصدر فلسطيني وخلفية

- قال الجيش الإسرائيلي اليوم السبت إنه قتل عز الدين الحداد قائد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، في غارة جوية على غزة أمس الجمعة.

والحداد هو أعلى مسؤول في حماس تقتله إسرائيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر تشرين الأول بدعم من الولايات المتحدة بهدف وقف القتال.

وأكد مسؤول كبير في حماس، طلب عدم الكشف عن هويته، مقتل الحداد المولود عام 1970 في الهجوم.

وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم حماس في غزة حازم قاسم في بيان مصور نُشر على فيسبوك إن الحداد توفي دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

وأقيمت جنازة مشتركة اليوم السبت في مسجد شهداء الأقصى بوسط غزة لتشييع جثامين الحداد وزوجته وابنتهما البالغة من العمر 19 عاما. ولم يتضح بعد كيف لقوا حتفهم.

وذكر مسعفون في القطاع أن إسرائيل شنت هجومين على الأقل أمس الجمعة مما أسفر عن مقتل سبعة فلسطينيين، بينهم ثلاث نساء وطفل. وذكر مصدر فلسطيني أن الحداد قُتل في غارة إسرائيلية على مبنى سكني.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الحداد قُتل في ما وصفها بأنها ضربة دقيقة على مدينة غزة. ودأبت إسرائيل على شن هجمات على غزة منذ بدء وقف إطلاق النار.

* ارتفاع عدد القتلى رغم وقف إطلاق النار

لقي نحو 850 فلسطينيا حتفهم في غارات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول، وفقا لبيانات لا تفرق بين المقاتلين والمدنيين. وقُتل أربعة جنود إسرائيليين على يد مسلحين خلال الفترة نفسها. ولا تُفصح حماس عن عدد القتلى في صفوف مقاتليها.

وفي بيان مشترك صدر أمس الجمعة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الجيش استهدف الحداد.

وقال نتنياهو وكاتس إن الحداد أحد مخططي هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 التي قادتها حماس، وشنت بعدها إسرائيل حملتها العسكرية المستمرة على القطاع.

وأضافا أنه "كان مسؤولا عن القتل والخطف والأذى الذي لحق بآلاف المدنيين والجنود الإسرائيليين". وأصبح الحداد القائد العسكري للحركة في غزة بعد مقتل محمد السنوار على يد إسرائيل في مايو أيار 2025.

وقالت مصادر في حماس إن الحداد ولقبه "الشبح" نجا من عدة محاولات إسرائيلية لاغتياله. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه أحد أقدم قادة حماس وصعد في المناصب منذ تأسيس الحركة في الثمانينيات ليشغل عدة مناصب مهمة.

ولا تزال المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس تشهد جمودا. وتهدف المحادثات إلى دفع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، والرامية إلى إنهاء القتال الذي بدأ قبل أكثر من عامين.

وصعدت إسرائيل هجماتها على غزة في الأسابيع التي تلت وقف قصفها المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، موجهة نيرانها مجددا نحو القطاع الفلسطيني المدمر، حيث يقول الجيش الإسرائيلي إن مقاتلي حماس يحاولون إعادة فرض سيطرتهم عليه.