مقدمة 2-النفط يرتفع مع استمرار مخاوف الإمدادات وسط جمود مفاوضات أمريكا وإيران

لتحديث الأسعار وإضافة تفاصيل ورأي محلل

- ارتفعت أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمئة اليوم الثلاثاء، في وقت أججت فيه خلافات حادة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مقترح إنهاء الحرب في الشرق الأوسط مخاوف بشأن الإمدادات.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.85 بما يعادل 2.7 بالمئة إلى 107.06 دولار للبرميل بحلول الساعة 0931 بتوقيت جرينتش، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.13 دولار أو 3.2 بالمئة إلى 101.20 دولار. وارتفع كلا الخامين بنحو ثلاثة بالمئة أمس الاثنين.

وقالت سوجين كيم المحللة لدى إم.يو.إف.جي إن أسعار النفط ارتفعت بعد أن أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكوكا حيال استدامة وقف إطلاق النار مع إيران، ما أدى بدوره إلى استمرار حالة الضبابية بشأن مضيق هرمز وإمدادات الطاقة العالمية.

وقال ترامب أمس الاثنين إن وقف إطلاق النار مع إيران "على وشك الانهيار"، مشيرا إلى الخلافات حول عدة مطالب مثل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع الحصار البحري الأمريكي على إيران واستئناف مبيعات النفط الإيراني والتعويض عن أضرار الحرب.

كما أكدت طهران على سيادتها على مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

ودفعت الاضطرابات المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز المنتجين إلى خفض الصادرات، إذ أظهر استطلاع لرويترز أمس الاثنين أن إنتاج النفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في أبريل نيسان انخفض إلى أدنى مستوى منذ أكثر من عقدين.

وحذر أمين الناصر الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة أرامكو السعودية أمس من أن الاضطرابات في صادرات النفط عبر المضيق تنذر بتأخر عودة السوق إلى وضعها الطبيعي حتى عام 2027، مع خسارة حوالي 100 مليون برميل من النفط أسبوعيا.

وتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز انخفاض مخزونات الخام الأمريكية بنحو 1.7 مليون برميل في الأسبوع الماضي.

وفي الوقت نفسه، يتابع المتعاملون عن كثب اجتماع ترامب المرتقب مع نظيره الصيني شي جين بينغ يومي الخميس والجمعة، بعدما فرضت واشنطن عقوبات على ثلاثة أفراد وتسع شركات لتسهيلها شحنات النفط الإيراني إلى الصين.

وأدت الرسوم الجمركية المفروضة خلال الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إلى توقف معظم واردات الصين من النفط والغاز الطبيعي المسال الأمريكيين، والتي بلغت قيمتها 8.4 مليار دولار في 2024، أي قبل عام من بدء ترامب ولايته الثانية.