مقدمة 2-النفط يرتفع مع تزايد حدة الصراع الأمريكي الإيراني
لتحديث الأسعار وإضافة تفاصيل
9 يوليو تموز (رويترز) - ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس مع تقييم الأسواق تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره المحتمل على جهود إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 53 سنتا، بما يعادل 0.68 بالمئة، إلى 78.55 دولار للبرميل بحلول الساعة 1148 بتوقيت جرينتش، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 39 سنتا، أو 0.53 بالمئة، إلى 73.91 دولار للبرميل.
وسجل الخامان أمس الأربعاء أعلى مستوياتهما منذ 22 يونيو حزيران.
وارتفع الخامان برنت وغرب تكساس أكثر من دولار للبرميل في تعاملات ما بعد التسوية أمس الأربعاء، عقب بدء الجيش الأمريكي شن ضربات جديدة على إيران، التي ردت بهجمات على الكويت والبحرين.
وقال المحلل أولي هانسن لدى ساكسو بنك "بشكل عام، يسود التوتر الشديد السوق... وأي خبر يضعف من احتمال التوصل إلى اتفاق سلام يسهم في زيادة تقلبات السوق".
واستهدفت القوات المسلحة الإيرانية اليوم الخميس بنى تحتية عسكرية أمريكية في دول بمنطقة الخليج عقب ضربات أمريكية استهدفت مناطق ساحلية جنوبية وشرقية في إيران، مما زاد من الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع.
وأفادت مصادر في قطاع التأمين أمس الأربعاء بأن شركات تأمين من مخاطر الحرب نصحت شركات الشحن بتعليق رحلاتها عبر مضيق هرمز، بينما يعكف آخرون على مراجعة شروط وثائق التأمين في أعقاب تجدد الهجمات الإيرانية على السفن.
وقال جولدمان ساكس إن المخاطر التي تهدد تدفقات النفط في الخليج وأسعارها على المدى القريب لا تزال قائمة. ويتوقع أن تعود التدفقات إلى طبيعتها بحلول نهاية يوليو تموز إذا استمرت المفاوضات واستؤنف إعفاء النفط الإيراني من العقوبات المفروضة عليه وتلقت شركات الشحن ضمانات أمنية. ويتطلب هذا الاحتمال زيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز 6.6 مليون برميل يوميا.
وأشار البنك إلى أن فشل المحادثات وتصاعد الهجمات على ناقلات النفط واحتمال فرض الولايات المتحدة حظرا على النفط الإيراني قد تؤدي إلى زيادة اضطرابات التدفقات.
وقالت أنيكا جوبتا رئيسة قسم أبحاث الاقتصاد الكلي لدى ويزدوم تري "من المرجح في الاحتمال الأساسي تداول خام برنت في نطاق 75 و85 دولارا خلال الشهر المقبل مع ميل طفيف نحو الارتفاع".
وأضافت "تعافي العرض الأساسي حقيقي لكنه غير مكتمل، وفقدت رواية الفائض مصداقيتها في الوقت الراهن، ولم تتداعى الجهود الدبلوماسية تماما (رغم تعثرها) ".
وحظرت روسيا أمس الأربعاء صادرات الديزل بهدف دعم سوق الوقود المحلية، بعدما تسببت هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على مصاف روسية في نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار داخل البلاد.
