مقدمة 2-النفط يستقر مع خفض السعودية أسعار الخام ورفع أوبك+ أهداف الإنتاج
لتحديث الأسعار وإضافة تفاصيل ورأي محلل
نيويورك 6 يوليو تموز (رويترز) - لم تشهد أسعار النفط تغيرا يذكر اليوم الاثنين مع تداول الخام عند مستويات كان عليها قبل اندلاع حرب إيران في ظل تخفيض السعودية أسعار البيع الرسمية وموافقة تحالف أوبك+ على زيادة جديدة في أهداف الإنتاج اعتبارا من أغسطس آب وزيادة الصادرات عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت سبعة سنتات، أو 0.1 بالمئة، إلى 72.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 1626 بتوقيت جرينتش. وكان الخام سجل أعلى مستوى له في أربع سنوات متجاوزا 126 دولارا في أواخر أبريل نيسان. وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 12 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 68.81 دولار للبرميل.
ولم تكن هناك تسوية لعقود الخام الأمريكي يوم الجمعة، حين كانت الأسواق الأمريكية مغلقة قبل يوم من عطلة عيد الاستقلال.
ولم يشهد الخامان تغيرا يذكر الأسبوع الماضي، بعد أن سجلا انخفاضا في الغالب خلال الأسابيع القليلة الماضية مستويات غير مسبوقة منذ أواخر فبراير شباط، أي قبل اندلاع الحرب التي تسببت في اضطراب كبير في تدفقات الطاقة العالمية.
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في بنك يو.بي.إس "لا يزال هذا الاتجاه النزولي متأثرا بخروج ناقلات النفط من الخليج حيث كانت عالقة، مما أدى إلى زيادة كمية النفط في المياه".
ويترقب المستثمرون عن كثب المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مصير الملاحة عبر مضيق هرمز، مع ترقبهم لانتعاش صادرات النفط من الخليج.
وذكر مصدران مطلعان اليوم الاثنين أن الإمارات رفعت إنتاجها من النفط الخام ليقترب من مستويات قياسية مرتفعة، إذ تجاوز 3.8 مليون برميل يوميا في يونيو حزيران، وذلك بعد انسحابها من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) للتخلص من قيود الإنتاج.
وحددت السعودية سعر البيع الرسمي لخامها الرئيسي، الخام العربي الخفيف، إلى آسيا لشهر أغسطس آب عند 1.50 دولار للبرميل، دون متوسط عمان/دبي، مسجلة بذلك أكبر خفض سعري على أساس شهري منذ بدء تسجيلات رويترز عام 2003.
وأفاد متعاملون لرويترز بأن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تبيع النفط الخام بخصومات خلال عطاءات.
واتفق تحالف أوبك+، الذي يضم منظمة أوبك وحلفاء من بينهم روسيا، أمس الأحد على زيادة أهداف الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من أغسطس آب، تضاف إلى زيادات مماثلة في شهري يونيو حزيران ويوليو تموز.
ومع ذلك، ظلت هذه الزيادة بشكل كبير على الورق فحسب بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي أغلقت مضيق هرمز أمام حركة ناقلات النفط الخاصة بمنتجين رئيسيين في أوبك، مثل السعودية والكويت والعراق، مما حد من إنتاجهم.
