مقدمة 2-بيانات: 3 ناقلات عملاقة ترفع العلم السعودي تعبر مضيق هرمز
لإضافة تفاصيل
من جوناثان سول وسيي لو
لندن/سنغافورة 18 يونيو حزيران (رويترز) - أظهرت بيانات تتبع السفن اليوم الخميس إبحار ثلاث ناقلات عملاقة ترفع العلم السعودي، تحمل ستة ملايين برميل من النفط، عبر مضيق هرمز بعد ساعات من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقا مع إيران لإنهاء الحرب.
ولم تخف ناقلات أخرى في أثناء إبحارها عبر المضيق مواقعها على نظام تتبع السفن العام اليوم بعد أسابيع تحركت خلالها سفن بشكل خفي عند عبورها الممر المائي.
وخلص تحليل لحركة الشحن أجرته رويترز إلى أن تلك الناقلات التي تبحر من موانئ سعودية هي أكبر ناقلات تمر عبر المضيق منذ أسابيع.
وتعتمد السعودية بشكل رئيسي على ميناء ينبع على البحر الأحمر لتصدير النفط منذ بدء الصراع في 28 فبراير شباط، والذي أوقف تدفق مئات الملايين من براميل النفط من موانئ الدول المنتجة في الخليج عبر مضيق هرمز.
ولم يتسن الحصول على تعليق بعد من الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (بحري) التي تدير الناقلات الثلاث.
وفي مؤشر آخر على ازدياد حركة الملاحة، أظهرت بيانات تتبع السفن من كبلر اليوم الخميس أن ثلاث ناقلات نفط خام أخرى كانت تُحمل النفط في محيط ميناء الفجيرة في الإمارات خارج المضيق، وأن اثنتين منها كانتا متجهتين بالفعل إلى أوروبا محملتين بالبضائع.
وكانت الفجيرة من بين المحطات التي استهدفتها إيران خلال الحرب ردا على هجمات المتحدة وإسرائيل.
*السفن تتحرك
أصدرت الولايات المتحدة وإيران نص اتفاق مؤقت وقعه رئيسا البلدين أمس الأربعاء لإنهاء الحرب، رغم تهديد ترامب باستئناف الهجمات وقتل المسؤولين الإيرانيين إذا لم يلتزموا بتعهداتهم.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط تونغ لين وان عبرت المضيق اليوم. وهي من فئة أفراماكس وترفع علم هونج كونج ومحملة بشحنات النافتا من مصفاة الرويس بأبوظبي في أوائل مارس آذار وظلت داخل الخليج منذ ذلك الحين.
وأظهرت أيضا بيانات مجموعة بورصات لندن وكبلر أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال مرايخ التي تديرها قطر للطاقة عبرت المضيق أيضا اليوم. وكانت الناقلة قد تم تحميلها في رأس لفان يومي 12 و13 يونيو حزيران، ومن المقرر تسيلم الشحنة إلى ميناء قاسم بباكستان في 18 يونيو حزيران.
ولم ترد قطر للطاقة بعد على طلب للتعليق.
وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلة النفط متوسطة السعة يي تشي التي ترفع علم هونج كونج أبحرت بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية، لكنها توقفت لاحقا في مضيق هرمز.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن كلا من تونغ لين وان ويي تشي تديرهما كوسكو شيبنج إنرجي ترانسبورتيشن.
ولم ترد شركة الشحن بعد على طلب للتعليق.
* القطاعات لا تزال حذرة
عبر مسؤولون بقطاعي الشحن والتأمين عن حذرهم اليوم الخميس، مطالبين بمزيد من الضمانات والوضوح بشأن تفاصيل الاتفاق.
وذكر مسؤول أمريكي كبير يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة ستسمح لإيران بالبدء فورا في بيع النفط والوقود بموجب مذكرة التفاهم.
وقالت رابطة ناقلات النفط (إنترتانكو)، التي تمثل مالكي ناقلات النفط المستقلين في العالم، إن القطاع بحاجة إلى إيضاحات بشأن سلامة الملاحة مع إزالة الألغام "في أقرب وقت ممكن"، مضيفة أنه يجب الإعلان عن المناطق التي يوجد بها خطر الألغام.
وتابعت "يجب طمأنة السفن بأنها لن تتعرض للهجوم بعد الآن".
وقال تيم ويلكينز المدير الإداري لإنترتانكو "بعض السفن ستبدأ، بالطبع، في التحرك. وهذا أمر طبيعي".
وقالت شيلا كاميرون، الرئيسة التنفيذية لرابطة سوق لويدز، اليوم الخميس إنه بصرف النظر عن خطر الألغام، كانت هناك حاجة إلى توضيح "حول العقوبات وتشريعات مكافحة الإرهاب ورسوم المرور".
وأضافت كاميرون، التي تمثل جمعيتها مصالح جميع شركات التأمين في سوق لويدز للتأمين في لندن، "سيكون طريق التعافي في الخليج طويلا ومعقدا".
وتابعت "سيستغرق الأمر شهورا حتى تعود الحياة إلى طبيعتها إلى حد ما في مجال الشحن الدولي، في ظل وجود السفن في غير أماكنها (الطبيعية وبالتالي) وتعطل سلاسل الإمداد".
