مقدمة 2-توتال إنرجيز: سنناقش مع سوريا توقيع عقد تنقيب بحري عن النفط
لإضافة تفاصيل
دمشق/باريس 7 يوليو تموز (رويترز) - قال باتريك بويان الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز الفرنسية العملاقة للنفط اليوم الثلاثاء إنه سيناقش مع مسؤولين سوريين في دمشق توقيع عقد تنقيب بحري عن النفط، مضيفا أن استمرار حالة عدم الاستقرار يعني أن العودة إلى الأنشطة البرية لا تزال خيارا غير قابل للتطبيق.
ومما يؤكد تردد بويان، وقع تفجيران في العاصمة السورية دمشق اليوم الثلاثاء خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا، والتي كان يرافقه فيها الرئيس التنفيذي ضمن وفد تجاري.
وكانت توتال إنرجيز تنتج نحو 30 ألف برميل من النفط يوميا في شرق سوريا بالإضافة إلى بعض الغاز قبل انسحابها منها عام 2011 بسبب العقوبات الأوروبية.
وقال بويان لصحفيين في دمشق "من الواضح أن الوضع الأمني لا يزال يمنع عملنا هنا في الوقت الراهن".
وأضاف "قطاع النفط في حالة سيئة حاليا، فقد استمرت مجموعات مختلفة في الإنتاج خلال الصراع لكن بطريقة غير تفتقر إلى المعايير السليمة تماما... بصراحة، سوريا ليست سوقا نفطية رئيسية".
* الاستكشاف البحري ممكن
وقعت توتال إنرجيز مذكرة تفاهم في مايو أيار مع الشركة السورية للبترول للتنقيب عن النفط قبالة سواحل سوريا في البحر المتوسط.
وقال بويان "لم تجر تاريخيا عمليات استكشاف حقيقية في المنطقة البحرية السورية، لذلك دخلنا في شراكات مع شركات أخرى للقيام بذلك. وسنبحث هذا الأمر اليوم مع نظرائنا السوريين لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا المضي نحو توقيع عقد".
وأضاف "نفضل بوضوح اكتشاف النفط عن الغاز، لكن معظم الاكتشافات التي تحققت حتى الآن في شرق البحر المتوسط، في قبرص وإسرائيل على سبيل المثال، كانت اكتشافات للغاز".
وتحدثت الشركة في الآونة الأخيرة عن الحاجة إلى إنشاء خطوط أنابيب في سوريا لنقل النفط العراقي لتكون بديلا لمضيق هرمز في أعقاب الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وأكد الرئيس التنفيذي مجددا أن مشروعات استعادة مسارات نقل النفط بين العراق وسوريا، مثل خط أنابيب كركوك-بانياس، تمثل أولوية قصوى.
وأوضح أنه لا زيارات ميدانية مقررة خلال الرحلة التي تستغرق يوما لأن المنطقة ليست آمنة بالقدر الذي يسمح بإرسال فرق عمل إليها.
وأضاف "نحتاج إلى منح الحكومة وقتا لفرض سيطرتها على سوريا، ويجب أن نكون واقعيين أيضا في التعامل مع بلد يخرج من حرب أهلية استمرت 15 عاما. نحن بحاجة إلى الصبر، وسيكون هذا جزءا من مناقشاتنا".
وكان بويان يتحدث قبل وقوع التفجيرين بقليل. وأحجم متحدث باسم توتال إنرجيز عن التعليق على ما إذا كان التفجيران قد أثرا على جدول أعمال الرئيس التنفيذي.
