مقدمة 2-رئيس طيران الإمارات ينتقد تأخر تسليم الطائرات وشركات تصنيع المحركات
لإضافة اقتباسات وتفاصيل
فارنبره 21 يوليو تموز (رويترز) - قال تيم كلارك رئيس طيران الإمارات اليوم الثلاثاء إن الشركة تتوقع استلام طائرات بوينج 777-9 خلال الربع الثاني من العام المقبل، وذلك مع اقتراب بوينج من الحصول على شهادة اعتماد الطائرة عريضة البدن التي تأخر تسليمها.
وذكر كلارك خلال معرض فارنبره للطيران في بريطانيا أن تأخير التسليم يعني أن الطائرة معرضة لخطر التخلف عن الركب التكنولوجي حتى قبل تسليمها.
وأضاف "سنضطر إلى وضع حد فاصل في مرحلة ما.... كان من المفترض أن نتسلمها في أبريل 2020... وبالتالي إذا تسلمناها في الربع الثاني من عام 2027، فسيكون ذلك أمرا صعبا جدا في كل الأحوال".
وأبلغت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية رويترز أمس الاثنين أنها تتوقع اعتماد الطائرة في أواخر هذا العام أو أوائل العام المقبل.
* مواصلة الاستثمار
حث كلارك شركات تصنيع الطائرات على مواصلة الاستثمار في التقنيات الجديدة وعدم التوقف عن التطوير بعد طرح الطائرة 777-9 في السوق، مؤكدا على ضرورة أن يكون القطاع أكثر طموحا.
وأضاف كلارك "سيكون إرثي هو نقل شركات التصنيع من العصور الوسطى إلى أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين".
وتباينت تعليقات مع أخرى أدلى بها مسؤولون تنفيذيون في شركات طيران أمس الاثنين وحذروا فيها الشركات المصنعة من التسرع في تطوير جيل جديد من الطائرات قبل اكتمال البرامج الحالية، في وقت يواجه فيه القطاع تأخيرات في التسليم وتحديات في الحصول على شهادات الاعتماد.
* تأخير صيانة المحركات
انتقد كلارك أيضا شركات تصنيع المحركات بسبب ارتفاع التكاليف وتأخير الصيانة، قائلا إن هذه المشاكل بدأت تؤثر على عمليات طيران الإمارات.
وتابع يقول "شهدنا قيام شركات تصنيع المحركات بزيادة الأسعار بشكل حاد".
وأضاف "بدأ بطء صيانة المحركات وتركيبها على الطائرات في إلحاق أضرار بنا. من غير المقبول أن يبقى 28 محركا في مستودعاتنا بانتظار الصيانة".
وتواجه شركات الطيران ارتفاعا في التكاليف وضغوطا تشغيلية مرتبطة بصيانة المحركات، وتؤثر القدرة المحدودة على الصيانة الشاملة والقيود المفروضة على سلسلة التوريد على توافر المحركات الاحتياطية والإصلاحات.
وقال كلارك لرويترز في يونيو حزيران إن طيران الإمارات لم تلحظ بعد تقدما كافيا بشأن المخاوف المتعلقة بمتانة محركات رولز رويس لطائرات إيرباص (إيه 350-1000)، مشيرا أيضا إلى وجود خلاف بين شركات الطيران وشركات تصنيع المحركات على الأسعار وتأخير التسليم.
