مقدمة 2-منتجون في الشرق الأوسط يواصلون شحن النفط والغاز رغم تجدد الهجمات

لإضافة تفاصيل من تحليل لكبلر عن المرور عبر المضيق

من فلورانس تان وإميلي تشو

- أظهرت بيانات شحن أن منتجين في الشرق الأوسط يواصلون تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال رغم هجمات جديدة على سفن في مضيق هرمز وتجدد تبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام القليلة الماضية.

وتباطأت حركة شحن النفط والغاز عبر المضيق بعد أن أدت مهاجمة سفينة حاويات يوم الخميس وناقلة نفط يوم السبت إلى تبادل الضربات من جديد، مما أدى إلى تهديد الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران.

لكن مسؤولا أمريكيا قال أمس الأحد إن البلدين اتفقا على وقف العمليات القتالية الأحدث واستئناف المحادثات بشأن الممر المائي الاستراتيجي.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن اليوم الاثنين أن ناقلة نفط عملاقة رابعة، قادرة على حمل مليوني برميل من النفط، شوهدت بينما يجري تحميلها في ميناء رأس تنورة السعودي، رغم تحطم طائرة هليكوبتر تابعة لشركة أرامكو أمس الأحد، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا. ولا تزال أسباب التحطم مجهولة.

ووفقا للبيانات، جرى تحميل ثلاث ناقلات عملاقة أخرى بالنفط وأغلقت أنظمة التتبع الآلي الخاصة بها منذ مغادرتها رصيف الميناء خلال مطلع الأسبوع.

وأظهرت البيانات أن إحدى هذه الناقلات العملاقة ظهرت اليوم الاثنين بعد خروجها من المضيق، وتتجه الآن نحو اليابان.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن ناقلتين عملاقتين دخلتا المضيق أمس الأحد ورستا في ميناء بالإمارات لتحميل النفط الخام.

وأحجمت أرامكو عن التعليق.

وقالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إنها لا تعلق على مواقع سفنها وتحركاتها ومساراتها بموجب السياسة التي تتبعها.

وأشار تحليل من كبلر إلى عبور ناقلتي منتجات نفطية وناقلة وقود أصغر لمضيق هرمز اليوم الاثنين لكن حركة العبور تراجعت في الإجمال مقارنة بالأسبوع الماضي.

ويظهر تحليل كبلر أيضا أن حركة المرور بلغت الأسبوع الماضي أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير شباط، بمرور 29 ناقلة في 24 يونيو حزيران.

ورغم ذلك، لا تزال حركة الشحن بعيدة كل البعد عن مستويات ما قبل الحرب، إذ عبرت من المضيق وقتها نحو 125 سفينة يوميا.

* وتيرة أسرع

تعمل إيران أيضا على تسريع وتيرة عمليات تحميل النفط بعد أن رفعت واشنطن عقوبات عن صادراتها لمدة 60 يوما.

ووفقا لشركة ويندوارد المعنية بتتبع معلومات الملاحة البحرية، حملت طهران يوم السبت النفط من مينائي التصدير في جزيرة خرج في وقت واحد للمرة الأولى منذ ما يقرب من أسبوع.

وأظهرت بيانات كبلر أن ناقلتي نفط عملاقتين ترفعان علم إيران دخلتا المضيق يوم السبت وتم شحن حوالي ثماني ملايين برميل من النفط الخام الإماراتي والقطري على متن أربع ناقلات عملاقة في مطلع الأسبوع.

ولم يتسن بعد التواصل مع شركة النفط الإيرانية الوطنية للحصول على تعليق.

وتؤدي زيادة الصادرات النفطية من منطقة الخليج، التي تسهم بنحو ثلث إمدادات النفط العالمية، إلى خفض أسعار الخام في الأسواق العالمية، إذ تراجع خام برنت 10.6 بالمئة الأسبوع الماضي، مسجلا ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، رغم أن الهجمات التي وقعت مطلع الأسبوع أسهمت في ارتفاع الأسعار اليوم الاثنين.

وقال توني سيكامور المحلل لدى آي.جي "إذا افترضنا أن مضيق هرمز سيشهد إعادة فتح تدريجية وغير منتظمة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، فإن أسعار النفط الحالية تبدو معقولة مع ميل نحو الانخفاض".

وأضاف "أما إذا كانت المخاطر تشير إلى احتمال أن تؤدي هذه الاضطرابات المتكررة خلال مطلع الأسبوع إلى تصعيد أوسع للصراع، فإن أسعار النفط عند هذه المستويات منخفضة للغاية".

* الغاز الطبيعي المسال

ظهرت ناقلتان إضافيتان في بيانات تتبع السفن غربي المضيق يوم 26 يونيو حزيران بعد إطفاء أنظمة تكشف الموقع، وغادرت أيضا ناقلتان أخريان محملتان بالغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز.

وأظهرت بيانات تتبع للسفن من كبلر أن الناقلة الخريطيات تتجه إلى الكويت بعد تحميل شحنتها من محطة رأس لفان في قطر، وةتنتظر الناقلة الخرسعة التي تديرها قطر للطاقة قبالة السواحل القطرية.

وتشير بيانات كبلر إلى أن ناقلة تابعة لأدنوك، شحنت حمولتها من جزيرة داس في الإمارات في 21 يونيو حزيران، ستسلم تلك الشحنة إلى محطة داهيج على الساحل الغربي للهند في الخامس من يوليو تموز.

وكشفت بيانات مجموعة بورصات لندن وكبلر أن من المتوقع أن تصل الناقلة الهملة، التي تديرها قطر للطاقة وتنقل شحنة جرى تحميلها من رأس لفان في 18 يونيو حزيران، إلى الصين في الثالث من يوليو تموز.

ولم ترد قطر للطاقة بعد على طلب من رويترز للحصول على تعليق أرسل عبر البريد الإلكتروني.